تحول فني لافت في مسيرته: احمد كوستي.. ابداع يتجاوز تضاريس الجغرافيا!!

خطوة جديدة:
في خطوة فنية غير متوقعة يفتح الشاعر احمد كوستي صفحة مختلفة في مسيرته الغنائية حيث اختار خوض تجربة جديدة خارج الاطار التقليدي الذي عرف به لسنوات طويلة ليقدم عملا مختلفا يعكس رؤيته المتجددة ورغبته في التغيير والانطلاق نحو افاق اوسع في عالم الموسيقى العربية .
تجربة مصرية:
العمل الجديد جاء بالتعاون مع الفنان المصري عبدالله احمد في اغنية تحمل عنوان انا وقلبي وهي التجربة الاولى لكوستي في كتابة كلمات باللهجة المصرية وهو ما اعتبره كثيرون تحولا مهما في مساره الفني خاصة مع ارتباطه السابق باللهجة السودانية التي شكلت هويته الابداعية طوال الفترة الماضية .
خروج تقليدي:
عرف احمد كوستي بتقديم نصوص غنائية متميزة باللهجة السودانية حيث استطاع ان يحقق حضورا لافتا من خلال اعماله التي وجدت صدى واسعا لدى الجمهور غير ان هذه الخطوة الجديدة تعكس رغبته في كسر القالب التقليدي والبحث عن مساحات تعبير مختلفة تعزز من قدراته الفنية وتوسع دائرة انتشاره .
نجاحات سابقة:
حقق كوستي نجاحات ملحوظة من خلال تعاونه مع عدد من الفنانين خاصة الفنانة ايمان الشريف حيث قدم معها اعمالا حظيت بانتشار واسع واهتمام كبير من الجمهور وهو ما جعله واحدا من الاسماء البارزة في ساحة كتابة الاغنية السودانية خلال الفترة الاخيرة ولفت الانظار اليه بقوة .
رؤية مستقبلية:
في تصريح خاص كشف كوستي عن تطلعاته للمرحلة المقبلة مؤكدا سعيه للانفتاح على تجارب جديدة خارج السودان والعمل مع فنانين من مختلف الدول العربية وصولا الى مشاريع فنية تحمل طابعا اقليميا وربما عالميا وهو ما يعكس طموحه الكبير لتوسيع حضوره الفني بشكل اكبر خلال الفترة القادمة .
ردود افعال:
يرى متابعون ان هذه الخطوة قد تمثل بداية لمرحلة مختلفة في مسيرة الشاعر تقوم على التنوع اللغوي والانفتاح على انماط موسيقية متعددة وهو ما قد يسهم في تعزيز مكانته في خارطة الاغنية العربية ويمنحه فرصا اكبر للوصول الى جمهور اوسع خارج الحدود المحلية .
افق مفتوح:
يبقى هذا التحول مؤشرا على وعي فني متقدم لدى احمد كوستي الذي يسعى الى تطوير تجربته وعدم التوقف عند حدود النجاح السابق حيث تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة على احتمالات عديدة قد تضعه في موقع جديد داخل المشهد الغنائي العربي اذا نجح في استثمار هذه الخطوة بشكل صحيح .



