والي الخرطوم: إعادة افتتاح دار الأمم المتحدة تؤكد دعم المجتمع الدولي لجهود التعافي في السودان

متابعات _ العودة
الخرطوم – أكد والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن إعادة افتتاح دار الأمم المتحدة ومقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالخرطوم تمثل خطوة هامة تعكس عودة مؤسسات ووكالات الأمم المتحدة لمزاولة أنشطتها من العاصمة بعد فترة الحرب.
وأوضح الوالي خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن هذه الخطوة تعكس ثقة المجتمع الدولي في السودان ودعمه لجهود التعافي وإعادة الإعمار. ورحب بمساعد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوفد المرافق له، إلى جانب ممثل البرنامج المقيم في السودان، معرباً عن تقدير حكومة الولاية للدعم الذي قدمته وكالات الأمم المتحدة للشعب السوداني خلال فترة الحرب، وخاصة المساعدات الإنسانية للمتضررين في ولاية الخرطوم.
وأشار الوالي إلى أن وكالات الأمم المتحدة قدمت دعمها من مدينة بورتسودان خلال فترة الحرب، كما نفذت زيارات متعددة للولاية لمتابعة الأوضاع وعمليات التأهيل، مؤكداً أن افتتاح المكتب يمثل بداية مرحلة جديدة للعمل المشترك لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وشدد الوالي على أن ولاية الخرطوم تشهد بداية فعلية لمرحلة إعادة الإعمار في إطار المشروع الذي تبنته الحكومة الاتحادية بقيادة رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى جانب حكومة الأمل برئاسة الدكتور كامل إدريس، التي انتقلت لممارسة أعمالها من ولاية الخرطوم.
وأضاف أن افتتاح دار الأمم المتحدة في هذا التوقيت يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن السودان، رغم التحديات الناتجة عن الحرب في بعض مناطقه، لا يزال حاضراً في الساحة الدولية ويسعى لتعزيز الشراكات الدولية لدعم الاستقرار والتنمية.



