هناء ابراهيم تكتب: عندما يصبح الصدق خبراً عاجلاً

فوق راي
يعني خلاص… الصدق البنقط منكم!
يا جماعة…
إنتو السنة كلها تكذبوا…
جاين في واحد أبريل تعملوا مفاجأة؟
واحد أبريل دا زمان وقت الناس البتكذب نادراً…
لكن الآن
الكذب عندنا شغال ورديتين…
بل في ناس شغالة أوفر تايم…
واحد يقول ليك:
“الخدمة حتتحسن”
تتحسن…
لكن الخدمة ذاتها ما لا قينها عشان تتحسن.
واحد أبريل دا يوم عالمي للكذب…
لكن نحن محتاجين حاجة مختلفة…
نحن محتاجين:
يوم عالمي للصدق
يوم نصحى فيهو نلقى:
الوعود حقيقية…
التصريحات صادقة…
الخطط قابلة للتنفيذ…
و”قريباً” معناها قريباً…
ما بعد 20 سنة.
نحن محتاجين يوم…
لما يقولوا: “حنحل المشكلة”
نلقى المشكلة فعلاً اتحلت…
مش اتحلت من التصريح… وبقت أكبر في الواقع.
نحن محتاجين يوم…
يكون الخبر الصادق هو الطبيعي…
والكذب هو المفاجأة…
مش العكس.
لكن واضح إنو الموضوع صعب…
لأنو لو عملوا يوم للصدق…
ممكن الناس تستغرب…
وتقول:
“دا أكيد مقلب واحد أبريل!”
يا جماعة للأسف…
نحن لا نحتفل بيوم الكذب… نحن نعيشه
قال واحد أبريل قال؟ نحن محتاجين واحد صدق
يوم عالمي للكذب؟ نحن محتاجين إجازة من الكذب…
معقولة … الكذب ينتشر والصدق يبقى مقلب …
غايتو الناس تحتسب
و…..
عينيك كذابين
لدواعٍ في بالي



