واشنطن تتهم أطرافاً إقليمية بتأجيج الحرب وتعتبر استقرار السودان “أمناً قومياً”

واشنطن: العودة

​أطلق رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جيم ريش، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن استمرار الحرب في السودان، معلناً عن نية طرح مشروع قانون جديد يهدف إلى دعم الجهود الأميركية لإنهاء النزاع ومحاسبة المسؤولين عنه، وكل من ثبت تورطه في المساعدة أو التحريض على استمراره.

​وأعرب ريش عن أسفه لاستمرار فاعلين إقليميين في الانحياز لأطراف الصراع، وتسهيل تدفق السلاح عبر “وكلاء خبيثين”؛ مما يعرقل الوصول إلى حل سلمي. ووجه رسالة حازمة لهؤلاء الفاعلين، أكد فيها أن السودان ليس متجراً مفتوحاً لموارده الطبيعية، وليس ساحة لتسجيل نقاط سياسية على حساب الجيران.

​وحذر السيناتور الأميركي من أن استمرار الحرب لن يدمر السودان فحسب، بل سيؤدي إلى انتشار عدم الاستقرار في أنحاء أفريقيا وخارجها. وأكد أن واشنطن لا يمكنها السماح لهذا الاضطراب بتهديد الأمن القومي الأميركي، مشدداً على أن إنهاء النزاع يمثل ركيزة أساسية في جهود مكافحة الإرهاب، والحد من موجات الهجرة غير الشرعية، وتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي في المنطقة.

​يأتي إعلان ريش عن مشروع القانون المرتقب كخطوة تصعيدية من جانب المشرعين الأميركيين للضغط على الأطراف العسكرية وحلفائهم الإقليميين، حيث يهدف القانون المقترح إلى وضع أطر قانونية لمحاسبة المتورطين في إطالة أمد الحرب؛ مما يعكس تحولاً في التعاطي الأميركي نحو استخدام أدوات المحاسبة المباشرة لفرض السلام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى