جبريل إبراهيم يبحث مع قيادات “الكواهلة” تعزيز السلم الاجتماعي

الخرطوم – العودة

دعا رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، الدكتور جبريل إبراهيم، إلى ضرورة نبذ خطاب الكراهية والابتعاد عن الفتن القبلية، مؤكداً أن التماسك المجتمعي هو الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات الراهنة وتحقيق الاستقرار في السودان.

جاء ذلك خلال لقائه وفداً رفيع المستوى من أمراء وقيادات قبيلة الكواهلة، لبحث تطورات الأوضاع في البلاد وسبل تعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.

وشدد إبراهيم خلال اللقاء على أن حماية الأمن والسلم الاجتماعي تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المكونات الاجتماعية والسياسية، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل على تحقيق العدالة والمساواة للتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار.

من جانبه، أعلن وفد قبيلة الكواهلة دعمه لجهود تعزيز التعايش السلمي، مؤكداً استعداده للقيام بدور فاعل في بناء التوافق الوطني. وضم الوفد قيادات من مختلف الولايات، من بينهم:

* **الأمير علي الزبير** (النيل الأبيض).

* **الأمير عوض الجيد النعيمة** (الجزيرة).

* **الأمير محمد الزين أبوحفصة** (شمال كردفان).

* **الأمير يس** (الخرطوم).

* **العمدة بابكر الزين** (وكيل الناظر بالنيل الأبيض).

وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أن وحدة السودان هي الضامن الحقيقي لمستقبله، مع التشديد على أهمية الحوار المجتمعي كأداة لتجاوز حالة الاستقطاب الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى