البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية

بيان صحفي

ترفض إثيوبيا الاتهامات الأخيرة التي لا أساس لها من الصحة والموجهة ضدها خلال المؤتمر الصحفي المشترك للقوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية والمتحدث العسكري. إن شعبي إثيوبيا والسودان تجمعهما أواصر صداقة تاريخية ودائمة. وتقديراً للعلاقات الأخوية بين البلدين، مارست حكومة إثيوبيا ضبط النفس وامتنعت عن الكشف عن الانتهاكات الجسيمة لسلامة الأراضي الإثيوبية والأمن القومي التي ارتكبتها بعض الأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية السودانية.

وتشمل هذه الانتهاكات، من بين أمور أخرى، الاستخدام الواسع النطاق لمرتزقة جبهة تحرير تيغراي (TPLF) في الصراع.
كما قامت القوات المسلحة السودانية بتقديم الأسلحة والدعم المالي لهؤلاء المرتزقة، مما سهل توغلهم على طول الحدود الغربية لإثيوبيا. إن أنشطة مرتزقة جبهة تحرير تيغراي في السودان هي مسألة ثابتة في السجلات العامة، وهناك أدلة كافية وموثوقة تظهر أن السودان يعمل كمركز لمختلف القوى المناهضة لإثيوبيا. ومن الواضح أن هذه الأعمال العدائية، فضلاً عن السلسلة الأخيرة والسابقة من الادعاءات من قبل مسؤولي القوات المسلحة السودانية، تتم بإيعاز من رعاة خارجيين يسعون إلى دفع أجندتهم الخبيثة.

ستواصل إثيوبيا الوقوف في تضامن مع شعب السودان وتأكيد أواصر الصداقة معه خلال هذه الأوقات الصعبة.

وتكرر إثيوبيا دعوتها للحوار بين الأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية السودانية، حيث لا يوجد حل عسكري للأزمات.
كما تؤكد إثيوبيا على الحاجة إلى هدنة إنسانية فورية، يتبعها وقف مستدام لإطلاق النار وحوار وعملية انتقالية مستقلة وشاملة وشفافة بقيادة مدنية لإرساء الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني.

وزارة الخارجية

05 مايو 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى