حكومة النيل الأبيض تدين اعتداءات على كوستي وربك وتؤكد سقوط شهداء وجرحى

متابعات _ العودة

أدانت حكومة ولاية النيل الأبيض، بأشد العبارات، الاعتداء الذي وصفته بـ“الغاشم والبربري” الذي نفذته مليشيا الدعم السريع المتمردة صباح اليوم الثلاثاء الخامس من مايو، مستهدفًا بعض المناطق المدنية والمرافق الخدمية في مدينتي كوستي وربك.

وأفادت الحكومة، في بيان، أن الاعتداء أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين، من بينهم امرأة تعمل بائعة شاي، إضافة إلى إصابة تسعة آخرين، معتبرة ما جرى انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والمواثيق التي تحظر استهداف المدنيين وممتلكاتهم.

وأشار البيان إلى أن المليشيا تواصل، بحسب وصفه، تنفيذ اعتداءات متكررة على المرافق الصحية والتعليمية ومحطات المياه والكهرباء والأسواق وأماكن تجمع المواطنين، الأمر الذي قال إنه يكشف عن “وجهها الحقيقي” في التدمير والتخريب وترويع المدنيين وتعطيل الحياة العامة.

وأكدت حكومة الولاية أن هذه الاعتداءات لن تزيد المواطنين إلا صمودًا وثباتًا ووقوفًا خلف القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، مجددة التزامها بملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، والعمل على إعادة تأهيل ما دمرته الاعتداءات.

ودعت حكومة الولاية المجتمعين الدولي والإقليمي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الانتهاكات واتخاذ مواقف حازمة لوقفها، كما تقدمت بالتعازي لأسر الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة أن “دماء الأبرياء لن تذهب هدرًا”.

كما ختم البيان بالتأكيد على أن “النصر آتٍ لا محالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى