كلام فى الفن

رؤى محمد نعيم:
تعانى المبدعة رؤى محمد نعيم من حالة ارتباك واضحة بين الغناء والتمثيل وكأنها لم تحسم وجهتها الفنية حتى الآن رغم امتلاكها حضورا لافتا وموهبة حقيقية وكان يمكن أن تحقق نجاحا أكبر لو ركزت على مجال واحد فقط لأن التشتت كثيرا ما يستهلك طاقة الفنان ويؤخر خطواته نحو المشروع الفنى الأكثر وضوحا واستقرارا فى الساحة الفنية.
هلاوي وسعد الدين:
لم أر فى حياتى علاقة صداقة ومحبة كتلك التى جمعت بين الشاعرين هلاوي وسعد الدين إبراهيم فقد كانت علاقة إنسانية نادرة تقوم على الاحترام والدعم والتقدير المتبادل بعيدا عن الغيرة والصراعات الصغيرة وكانا يقدمان نموذجا راقيا لمعنى الزمالة الحقيقية فى الوسط الإبداعى لذلك ظل اسماهما مرتبطين بالمحبة والوفاء والجمال الإنسانى قبل الشعر والكلمات الجميلة عند الجميع.
عماد أحمد الطيب:
الغياب الطويل ليس فى مصلحة الفنان الجميل عماد أحمد الطيب لأن الساحة الفنية لا تعترف كثيرا بالفراغات الطويلة مهما كانت قيمة الفنان فالجمهور بطبيعته سريع الانشغال بالأصوات الجديدة ولذلك يحتاج عماد إلى عودة قوية تعيد تأكيد حضوره حتى لا يفقد أراضيه الفنية تدريجيا رغم ما يمتلكه من صوت جميل وإحساس غنائى راق ومميز لدى المستمعين دائما.
محمود السراج:
مشكلة الدكتور محمود السراج أنه ذهب إلى القاهرة فى عمر متقدم نسبيا ولو خاض تلك التجربة فى سنوات مبكرة لربما أصبح واحدا من نجوم التمثيل العربى الكبار لأنه يمتلك موهبة استثنائية وحضورا مختلفا وقدرات أدائية عالية لكن الفن أحيانا يحتاج إلى التوقيت المناسب بقدر حاجته إلى الموهبة لذلك تأخر وصوله إلى المساحات الأوسع رغم إمكاناته الكبيرة المعروفة.
خديجة بن قنة:
أحلم بشدة بوجود مذيعة سودانية تمتلك قامة وقدرات الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة تلك المذيعة التى صنعت حضورها بالثقافة والكاريزما والتمكن اللغوى والهدوء العميق لأن الإعلام السودانى يملك أصواتا واعدة لكنه ما زال بحاجة إلى شخصية نسائية تمتلك هذا الحضور العربى الطاغى والقادر على فرض الاحترام والتأثير فى كل المنابر الإعلامية الكبرى.
/////////////////////



