نص كلمة : امال عباس .. قامة لا تنحني !!

ارث باق :

 

رغم غياب الاستاذة الصحفية امال عباس عن الكتابة الراتبة في الاونة الاخيرة الا ان حضورها في وجدان الشعب السوداني يظل طاغيا ونابضا بالحياة لم يكن غيابها انقطاعا بل هو سكون القامات التي حفرت اسمها في ذاكرة الصحافة السودانية باحرف من نور فظلت رمزا للثقافة الرفيعة والمهنية التي لا تشيخ ابدا.

 

مواقف شجاعة :

 

جسدت امال عباس نموذج القلم الجريء الذي لا يعرف المهادنة في القضايا الوطنية الكبرى مدافعة عن مبادئها بصلابة منقطعة النظير دفعت ثمن شجاعتها غاليا بين ردهات المحابس وظلمة السجون لكن تلك التضحيات توجتها عالميا بجائزة الصحفية الشجاعة لتظل شاهدا على حقبة من النضال الصحفي الذي لم ينكسر امام الترهيب او التضييق.

 

ذاكرة خلود :

 

ان بصمة امال عباس في بلاط صاحبة الجلالة تحمل في طياتها عوامل البقاء والخلود فهي لم تكن مجرد كاتبة بل كانت ضميرا للوطن لن ينسى القارئ السوداني ابدا ذلك القلم الذي انحاز للبسطاء فاستحق ان يتربع على عرش الذاكرة الوطنية كاحد الملهمين الذين رسموا بمدادهم وتضحياتهم معالم الطريق للاجيال الصحفية القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى