الاتحادي الديمقراطي الأصل يرفض استهداف السعودية

المكابرابي: مواقف المملكة المتزنة أسهمت في إحباط مخططات زعزعة الأمن الإقليمي

الخرطوم :متابعات

استهجن القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ما وصفه بـ”الحملة الشعواء” التي تقودها مليشيا الدعم السريع وذراعها السياسي المتمثل في بعض القوى المنضوية تحت تحالف “صمود”، والتي تستهدف المملكة العربية السعودية، معتبراً أن هذه الحملة تأتي في إطار محاولات يائسة لتشويه أدوار المملكة الإقليمية ومواقفها الداعمة لأمن واستقرار المنطقة.
وقال أمين القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أحمد الطيب المكابرابي، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، إن حزبه ينظر إلى هذه الحملة باعتبارها “حملة خبيثة وغير مبررة” تستهدف دولة شقيقة وجارة تربطها بالسودان علاقات تاريخية واستراتيجية راسخة، مشيراً إلى أن ما يجري يمثل محاولة مكشوفة لصناعة نوع من الابتزاز الدبلوماسي بهدف عزل المملكة العربية السعودية عن القضايا المرتبطة بأمنها القومي المباشر ودورها المحوري في محيطها الإقليمي.
وأضاف المكابرابي أن الاتهامات التي تروج لها المليشيا وحلفاؤها السياسيون تفتقر إلى الموضوعية والمصداقية، ولا تعدو كونها محاولة لصرف الأنظار عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا بحق الشعب السوداني ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية ظلت على الدوام سنداً للشعب السوداني في مختلف الظروف، وقدمت مبادرات وجهوداً مقدرة لدعم السلام والاستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأوضح أن هذه الحملة تُفهم في سياقها الموضوعي بعد أن أسهمت المواقف المتزنة والتدخلات العقلانية التي قادتها المملكة العربية السعودية، إلى جانب عدد من دول الجوار، في إفشال مخططات استهدفت زعزعة استقرار الإقليم والسودان، وإطالة أمد الحرب وتوسيع نطاق تداعياتها.
وأكد أمين القطاع السياسي أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل يرفض أي محاولات للإساءة إلى المملكة العربية السعودية أو التشكيك في أدوارها الإيجابية، مشدداً على أن العلاقات السودانية السعودية أكبر من أن تتأثر بحملات سياسية عابرة أو دعايات تستهدف تحقيق مكاسب آنية.
ودعا المكابرابي القوى السياسية الوطنية إلى التحلي بالمسؤولية وتغليب مصالح السودان العليا، والابتعاد عن الخطابات التي من شأنها الإضرار بعلاقات البلاد مع الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز جسور التعاون الإقليمي وتوحيد الجهود من أجل إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة إعمار السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى