بروفيسور مجدي محمود علي/ أستاذ علم المناعة والوراثة الجزيئية يكتب عن (هانتا)

فيروسات هانتا هي فيروسات حيوانية المصدر تصيب القوارض مثل الفئران والجرذان، وتنتقل عن طريق فضلاتها وبولها. تنتشر فيروسات هانتا في جميع أنحاء العالم، ويمكن العثور عليها في بعض مناطق أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية. وفي المناطق التي تتواجد فيها، يمكن أن تسبب مجموعة من الأمراض تتراوح بين أعراض خفيفة تشبه أعراض الإنفلونزا إلى أمراض تنفسية حادة. وقد تؤدي العدوى في البشر إلى الاعتلال الوخيم والوفاة في كثير من الأحيان، ومع ذلك يختلف المرض حسب نوع الفيروس والموقع الجغرافي. ففي الأمريكتين، يُعرف أن العدوى تؤدي إلى متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية، وهي حالة مرضية سريعة التطوّر تصيب الرئتين والقلب، وأما في أوروبا وآسيا يُعرف أن فيروسات هانتا تُسبِّب الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية والتي تؤثر في المقام الأول على الكلى والأوعية الدموية.
تم التعرف على فيروسات هانتا لأول مرة في أواخر سبعينيات القرن الماضي بالقرب من نهر هانتاان في كوريا الجنوبية، الذي يشكل جزءًا من الحدود مع كوريا الشمالية. وقد عزل باحثون كوريون الفيروس عام 1976 أثناء دراستهم للحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS) لدى الجنود، وأطلقوا على العامل الممرض اسم النهر
في الأمريكيتين، يمكن لفيروسات هانتا أن تسبب متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية، وهي اعتلال تنفسي الوخيم، يصل فيه معدّل إماتة الحالات إلى 50٪. ويُعد فيروس الأنديز الموجود في أمريكا الجنوبية، أحد فيروسات هانتا المعروفة حالياً التي وُثِّق انتقالها المحدود بين البشر في أوساط مخالطي المرضى.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج محدَّد للأمراض الناجمة عن فيروسات هانتا، فإن الرعاية الطبية الداعمة المبكّرة تكتسي أهمية حاسمة لتحسين معدّلات البقاء على قيد الحياة، وتركِّز هذه الرعاية على الرصد السريري الوثيق والتدبير العلاجي للمضاعفات التنفسية والقلبية والكلوية. وتعتمد الوقاية بقدر كبير على الحد من الاتصال بين الأشخاص والقوارض المصابة
العائلة الفيروسية والتصنيف
تنتمي فيروسات هانتا إلى عائلة الفيروسات الهنتاوية من فصيلة الفيروسات البُنياويّة. ويرتبط كل فيروس من فيروسات هانتا عادة بنوع محدّد من مستودعات المرض من القوارض، يسبِّب لها الفيروس عدوى طويلة الأمد دون اعتلال ظاهر.
وعلى الرغم من التعرّف على العديد من أنواع فيروسات هانتا في شتى أنحاء العالم، فلا يُعرف إلا عدد محدود منها يسبِّب المرض للبشر. ومن المعروف أن فيروسات هانتا الموجودة في أمریكا الشمالیة وأمریكا الوسطى وأمریكا الجنوبیة تُسبِّب متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية. وينتمي فيروس الأنديز إلى هذه العائلة ويُعرف أنه ينتقل انتقالاً محدوداً بين البشر في أوساط الأشخاص المخالطين للمرضى مخالطة وثيقة وممتدة، ولاسيما في الأرجنتين وتشيلي.
الوقاية من المرض ومكافحته
تعتمد الوقاية من عدوى فيروس هانتا في المقام الأول على الحد من مخالطة الأشخاص للقوارض. وتشمل التدابير الفعّالة ما يلي:
• الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل
• إغلاق الفتحات التي تسمح للقوارض بالدخول إلى المباني
• تخزين الطعام على نحو مأمون
• استخدام ممارسات التنظيف المأمونة في المناطق التي تلوّثها القوارض
• تجنب الكنس الجاف لفضلات القوارض أو تنظيفها بالمكانس الكهربائية
• ترطيب المناطق الملوّثة قبل تنظيفها
• تعزيز ممارسات تنظيف اليدين.
لمحة سريعة عن الوضع
في 2 مايو/أيار 2026، أُبلغت منظمة الصحة العالمية عن مجموعة من الركاب المصابين بأمراض تنفسية حادة على متن سفينة سياحية. في ذلك الوقت، ووفقًا لمشغل السفينة، كان على متنها 147 راكبًا وطاقمًا، بينما كان 34 راكبًا وطاقمًا قد نزلوا منها سابقًا. منذ آخر نشرة إخبارية عن تفشي المرض في 4 مايو/أيار،
تأكدت ثلاث من الحالات المشتبه بها، وأُبلغ عن حالة مؤكدة إضافية. وحتى 8 مايو/أيار، بلغ إجمالي الحالات ثماني حالات، من بينها ثلاث وفيات (معدل وفيات 38%). تم تأكيد ست حالات مخبريًا على أنها عدوى فيروس هانتا، وتم التأكيد على أن جميعها تنتمي لفيروس الأنديز (ANDV).
من خلال اللوائح الصحية الدولية (2005)، تم إبلاغ جميع جهات الاتصال الوطنية المعنية باللوائح الصحية الدولية، وهي تدعم جهود تتبع المخالطين على المستوى الدولي. تُقيّم منظمة الصحة العالمية المخاطر التي يُشكلها هذا الحدث على سكان العالم بأنها منخفضة، وستواصل مراقبة الوضع الوبائي وتحديث تقييم المخاطر. أما بالنسبة للركاب والطاقم على متن السفينة، فيُعتبر الخطر متوسطًا
تقييم المخاطر لمنظمة الصحة العالمية
تُعدّ عدوى فيروس هانتا نادرة نسبيًا على مستوى العالم. ففي عام 2025 أبلغت ثماني دول في منطقة الأمريكتين عن 229 حالة إصابة و59 حالة وفاة، بنسبة وفيات بلغت 25.7%. وفي المنطقة الأوروبية، سُجّلت 1885 حالة إصابة بفيروس هانتا في عام 2023 (0.4 لكل 100,000 نسمة)، وهو أدنى معدل مُسجّل بين عامي 2019 و2023. أما في شرق آسيا، ولا سيما الصين وجمهورية كوريا، فلا تزال حمى هانتا النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية تُسبّب آلاف الحالات سنويًا، على الرغم من انخفاض معدل الإصابة بها في العقود الأخيرة.
ترتبط عدوى فيروس هانتا بمعدل وفيات يتراوح بين أقل من 1% إلى 15% في آسيا وأوروبا، ويصل إلى 50% في الأمريكتين. ورغم عدم وجود علاج محدد أو لقاحات لعدوى فيروس هانتا، إلا أن الرعاية الداعمة المبكرة والإحالة الفورية إلى مركز رعاية مركزة متكامل يمكن أن تُحسّن فرص النجاة
يمكن للعوامل البيئية والإيكولوجية التي تؤثر على أعداد القوارض أن تؤثر على اتجاهات الأمراض موسمياً. وبما أن مستودعات فيروس هانتا هي قوارض برية، فإن انتقال العدوى يمكن أن يحدث عندما يتلامس الناس مع مواطن القوارض
على الرغم من ندرة حدوثها، فقد تم الإبلاغ عن حالات محدودة لانتقال متلازمة الرئة القلبية (HPS) من إنسان إلى آخر بسبب فيروس الأنديز في المجتمعات التي تشهد اتصالاً وثيقاً ومطولاً. كما تم توثيق حالات عدوى ثانوية بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في مرافق الرعاية الصحية سابقاً، إلا أنها لا تزال نادرة.
تقيّم منظمة الصحة العالمية حاليًا المخاطر التي يتعرض لها سكان العالم جراء هذا الحدث بأنها منخفضة، وستواصل مراقبة الوضع الوبائي وتحديث تقييم المخاطر كلما توفرت معلومات إضافية
فيروس الأنديز (ANDV)
هو فيروس هانتا الوحيد المعروف بانتقاله من شخص لآخر. ويتطلب انتقاله عادةً اتصالاً جسدياً وثيقاً ومطولاً مع شخص تظهر عليه الأعراض، مثل التواجد في أماكن مغلقة أو ممارسة علاقات حميمة. وعلى الرغم من ندرة حدوثه، فقد تم توثيق انتقاله من إنسان إلى آخر، لا سيما في المنازل أو مرافق الرعاية الصحية
آلية الانتقال:
ينتشر الفيروس عن طريق التعرض لسوائل الجسم (مثل اللعاب) وربما الرذاذ التنفسي أثناء المخالطة اللصيقة، وليس عن طريق المخالطة العابرة.
التوقيت: يكون خطر انتقال الفيروس في أعلى مستوياته خلال المرحلة المبكرة من المرض (الأعراض الأولية).
السياق: سُجلت حالات إصابة داخل العائلات أو بين الشركاء الجنسيين.
فترة الحضانة: قد تظهر الأعراض بعد أسبوع إلى ثمانية أسابيع من التعرض للفيروس.
مستوى الخطورة: على عكس كوفيد-19 أو الحصبة، لا ينتشر فيروس الأنديز بسهولة بين الناس، وهو ليس شديد العدوى.
المنشأ: ينتقل الفيروس بشكل رئيسي عن طريق القوارض في أمريكا الجنوبية.
الأعراض: يُسبب متلازمة هانتا فيروس الرئوية (HPS)، وهو مرض تنفسي حاد.
تفشي المرض: لوحظ انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر في حالات تفشٍ محددة في الأرجنتين.
الوقاية: ينصح المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بمراقبة الأعراض وعزل الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بحالة مؤكدة
كيف يُصاب المرء بفيروس هانتا، وما مدى عدواه؟
ينتشر فيروس هانتا بشكل رئيسي عن طريق استنشاق الجزيئات الملوثة من بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة. سلالة واحدة فقط وهي سلالة أنديز هي التي يمكن أن تسبب انتقال المرض من شخص لآخر، – والمتسببة في هذا التفشي – مع ذلك، لا يحدث ذلك إلا في حالات اتصال مباشر ومحددة للغاية. قد يكون فيروس هانتا خطيرًا جدًا على الشخص المصاب، ولكنه لا يشكل خطر تفشي واسع النطاق مثل السارس أو كوفيد-19.
لماذا لا يُعتبر هذا الفيروس الجائحة القادمة؟
على عكس كوفيد-19، لا ينتشر فيروس هانتا الأنديزي بسهولة بين البشر. انتقال العدوى من إنسان لآخر نادر ويتطلب اتصالاً وثيقاً مطولاً، غالباً في أماكن مغلقة. إضافةً إلى ذلك، لا يوجد في أوروبا مستودع طبيعي للفيروس بين القوارض، مما يجعل انتشاره المستمر في المجتمع أمراً مستبعداً
هل تغيّر الفيروس أو أصبح أكثر خطورة؟
تشير نتائج التسلسل الجيني الحديثة للفيروس بقوة إلى أن عينات الركاب التي تم تأكيد إصابتها مرتبطة بنفس المصدر الأصلي للعدوى. كما تُظهر المعلومات الجينية أن الفيروس المتسبب في هذا التفشي مشابه لفيروسات الأنديز المعروفة بانتشارها في أمريكا الجنوبية، وليس سلالة جديدة. ولا يوجد حاليًا أي دليل على أن هذه السلالة تنتشر بسهولة أكبر أو تُسبب مرضًا أشدّ من فيروسات الأنديز الأخرى
كيف أصيب الناس بالعدوى؟
تشير الفرضية الحالية إلى أن أحد الركاب على الأقل تعرض لفيروس الأنديز أثناء وجوده في الأرجنتين أو تشيلي، حيث ينتشر الفيروس بشكل متوطن، قبل صعوده إلى السفينة، وربما يكون قد نقل الفيروس لاحقًا إلى ركاب آخرين على متنها
لا تؤثر التطورات الأخيرة على تقييم المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، ويظل خطر الإصابة بالفيروس على عامة السكان في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية منخفضًا للغاية.
ما هو الخطر الذي يهدد عامة الناس في أماكن أخرى؟
لا ينتشر فيروس الأنديز بسهولة بين البشر، وأنواع الاتصال اللازمة لانتقاله نادرة خارج نطاق العلاقات الشخصية الوثيقة جدًا. إضافةً إلى ذلك، لا تعيش القوارض التي تحمل هذا الفيروس عادةً في أوروبا، لذا لا يُتوقع استمرار انتشاره عبر الحيوانات
هل من المحتمل أن يكون الفيروس قد انتشر خارج نطاق الرحلة البحرية؟
من المعروف أن 26 راكباً على الأقل نزلوا في سانت هيلينا وعادوا إلى ديارهم أو إلى وجهات أخرى. وقد شاركت منظمة الصحة العالمية التفاصيل مع الدول المعنية، ويُنصح هذه الدول بالتواصل مع فرق الصحة العامة المحلية للحصول على المشورة. ويجري حالياً تتبع المخالطين لضمان متابعة من يُحتمل تعرضهم للعدوى.
وحتى في حال انتقال فيروس الأنديز من الركاب المغادرين للسفينة، فإن الفيروس لا ينتشر بسهولة بين البشر. لذا، من غير المرجح أن ينتشر المرض على نطاق أوسع، خاصةً إذا اتخذت السلطات إجراءات لمنع تفشيه والسيطرة عليه. والقوارض التي تحمل فيروس الأنديز موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية ولا توجد في أوروبا، لذا من غير المرجح أن ينتقل الفيروس إلى القوارض المحلية
لماذا يُعتبر جميع الركاب من ذوي المخاطر العالية عند النزول من السفينة؟
عند النزول من السفينة، وكإجراء احترازي، يُعتبر الركاب من الفئات عالية الخطورة. مع ذلك، أجرى فريق الصحة العامة على متن السفينة مقابلات مع جميع الركاب خلال اليومين الماضيين. وبناءً على هذه المعلومات، لن يُعتبر جميع الركاب بالضرورة من الفئات عالية الخطورة عند عودتهم إلى بلدانهم، وقد يُتوقع تطبيق إجراءات عزل أقل صرامة عليهم.
ماذا سيحدث للركاب بعد عودتهم إلى بلدانهم؟
عمل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، ومنظمة الصحة العالمية، والدول المعنية معًا على وضع إرشادات علمية لإدارة شؤون الركاب العائدين من السفينة. سيتم تكييف هذه التوصيات وتطبيقها على المستوى الوطني وفقًا للوضع واحتياجات الصحة العامة في كل دولة.
قد يحتاج الركاب الذين تظهر عليهم أعراض إلى عزل طبي، وإجراء فحوصات، وتلقي الرعاية الطبية. أما الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض، فقد يُطلب منهم الاستمرار في الحجر الصحي الذاتي ومراقبة الأعراض لمدة تصل إلى ستة أسابيع. وفي حال ظهور أعراض، سيتم إجراء فحوصات وتقييم طبي إضافي.
تظهر علامات وأعراض متلازمة الرئة القلبية الناتجة عن فيروس الأنديز بعد 4 إلى 42 يومًا من التعرض
يمكن أن ينتشر فيروس الأنديز عن طريق:
عن طريق ملامسة القوارض المصابة، أو بولها أو لعابها أو برازها.
عن طريق لمس جسم أو سطح ملوث بالفيروس، ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.
عن طريق المخالطة اللصيقة لشخص مصاب بفيروس الأنديز
تقليل المخاطر
• تجنب المناطق الموبوءة بالقوارض عند زيارة دول أمريكا الجنوبية.
• تجنب انتقال العدوى بين الأشخاص عن طريق:
• غسل اليدين باستمرار
• تجنب التقبيل والاتصال الجنسي مع شخص قد يكون مصابًا بفيروس الأنديز
• تجنب مشاركة المشروبات والسجائر والشيشة والسجائر الإلكترونية مع شخص قد يكون مصابًا بفيروس الأنديز
• تجنب مشاركة أدوات الطعام أو تناول الطعام من نفس الطبق أو الوعاء مع شخص قد يكون مصابًا بفيروس الأنديز
• الحفاظ على مسافة آمنة من شخص قد يكون مصابًا بفيروس الأنديز
لماذا تشعر سلطات الصحة العامة بالقلق إزاء هذا التفشي؟
يثير هذا التفشي القلق للأسباب التالية:
بينما لا يُصاب البشر عادةً بعدوى فيروس هانتا إلا عن طريق ملامسة جزيئات ملوثة من القوارض، فإن هذا التفشي يشمل سلالة الأنديز، التي يمكن أن تنتقل بين البشر، وإن كان ذلك نادر الحدوث.
تُعدّ الإصابة بفيروس الأنديز ذات معدل وفيات مرتفع، إذ يمكن أن تُسبب حالةً خطيرةً تُهدد الحياة تُعرف باسم متلازمة هانتا الرئوية.
يمكن للأشخاص نقل الفيروس قبل ظهور الأعراض عليهم، وقد يستغرق ظهور الأعراض من أسبوعين إلى ثمانية أسابيع. وهذا ما يجعل السيطرة على التفشي أمرًا صعبًا.
لا يوجد علاجٌ للعدوى أو لقاحٌ لفيروس الأنديز، ويركز العلاج على تخفيف الأعراض
الفيروس قد انتشر خارج نطاق الرحلة البحرية؟
من المعروف أن 26 راكبًا على الأقل قد نزلوا في سانت هيلينا وعادوا إلى ديارهم أو إلى وجهات أخرى. وقد شاركت منظمة الصحة العالمية التفاصيل مع الدول المعنية، ويُنصح هذه الدول بالتواصل مع فرق الصحة العامة المحلية للحصول على المشورة. ويجري حاليًا تتبع المخالطين لضمان متابعة من يُحتمل تعرضهم للعدوى.
الجدير بالذكر أن السفينة وصلت محطتها النهائية بميناء روتردام- هولندا وبها عدد من البحارة وطبيبين، وتم اتخاذ إجراءات الصحة العامة والأمن البيولوجي للتعامل معهم وع السفينة.


