بكري المدني يكتب : فصل دارفور والكيماوي – أخطر التقارير

الطريق الثالث..
الإتهامات و الاجراءات التى ساقتها الولايات المتحدة الأمريكية منفردة تجاه السودان بفرية استخدام الجيش أسلحة كيماوية – هذه الإتهامات والاجراءات التى تلتها غاية في الخطورة !
الخطورة لا تكمن في الإتهامات ولا الإجراءات الحالية ولكن في سلوك الولايات المتحدة الأمريكية القابل للتطور نحو الأسوأ في هذه الإتجاه
الشواهد كثيرة على قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتدمير و احتلال بلدان في العالم بحجة امتلاكها أسلحة كيماوية ويقف العراق على صدر وصدارة تلك الدول
لقد اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية من جانب واحد العراق بإمتلاك أسلحة كيماوية وقررت منفردة معاقبته حد الغزو و الاسقاط الكامل ثم نهب ثرواته ووضع حكومة عملية عليه!
بعد أن دمرت امريكا العراق خرجت التقارير الدولية بل ارتفعت أصوات داخل الولايات المتحدة نفسها تكشف بطلان الزعم الأمريكي!
اليوم تروج الولايات المتحدة والإمارات من خلفها لإستخدام سلاح كيماوي وتدبج التقارير الإعلامية لذلك وهي ذات المقدمات التى قد تقود لذات النتائج في السودان لا قدر الله
المطلوب من الحكومة السودانية بل ومن كافة الأجسام الوطنية من قوى سياسية وتنظيمات مدنية وأهلية وشباب وأفراد من أصحاب الوزن والثقل مطلوب من الجميع الآن وقبل فوات الأوان الوقوف في وجه المشروع الأمريكي في السودان
لابد من فضح الإتهام الأمريكي وكشف الإجراءات الباطلة وذلك عبر حملة كبرى ينتظم فيها الجهد الدبلوماسي والسياسي والإعلامى
على السودان أن يتحرك الآن ودون إبطاء لكشف الإدعاءات الأمريكية واشهاد العالم عليها
حسنا فعلت الحكومة بتواصلها مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية واعلانها الاستعداد لزيارة فرق التفتيش الدولية بل وتأكيد الحكومة السودانية أن لجنتها الوطنية لا تعد بديلا عن المؤسسات الدولية المختصة في شأن السلاح النووي
من الضروري الآن أن تنشط الوفود الوطنية في زيارة الدول والمنظمات العالمية وشرح مواقف السودان من الإتهامات والاجراءات الأمريكية
غدا يجب أن تصل وفودنا روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي مع حشد مواقف الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والايقاد وغيرها في صف السودان
لتكن هزيمتنا لأمريكا قبل أن تبدأ ولتكن البداية بالخونة السودانيين الذين يروجون لهذا الإتهام.



