كبوتش يكتب : فرص متعددة وظروف إيجابية للهلال اليوم

خلف الشباك /

* ثلاث مواسم متتالية والهلال يبلغ دور المجموعات علي حساب فرق كبيرة وطموحة تستحق ان تتواجد في ذات الدور حيث سبق وان تعرض الهلال قبل موسمين لتجربة قاسية مادون التمهيدي اذ واجه بطلي ساحل العاج ( سيون) وليبيا ( الأهلي طرابلس) والفريقان يعدان وقتها من الفرق الطامعة في بلوغ المجموعات وتملك الطموح والإمكانيات الفنية والمادية والقاعدة الجماهيرية والظروف الإيجابية المتمثلة في الاستقرار والرغبة في التقدم

* ⁠صحيح ان الفريق وقتها كان يعيش ظروف قاسية في ظل غيابه عن ملعبه وابتعاده عن مؤازرة انصاره وافتقاده للدوري الذي تتأهب من خلاله الفرق لمثل هذه الإدوار ولكن ماذكرنا سابقاً وسنذكره مستقبلًا ان كان في العمر بقية ان الهلال بخبرات السنيين والاسم الهيبة وشخصية البطل غير المتوج قادراً علي تطويع الظروف وقلب الطاولة علي أي فريق الأمر الذي أصبح واقعاً والفريق يتعادل مع العاجي في أبيدجان ( إثنين اثنين) ويفوز في جولة الاياب بملعبه الافتراضي ويتأهل لدور الثاني الذي قابل فيه الأهلي الليبي الذي اسقطه بهدف في قلب طرابلس ثم تعادل معه بهدف مقابل هدف في استاد جوبا الدولي

* ⁠عاد الفريق للموسم التالي حيث اوقعته القرعة في مواجهة عاطفية مع الجاموس الجنوب سوداني الذي اظهر في جولة الذهاب ندية خرج من صعوبتها الهلال بتعادل لياتي ويفوز في جزيرة القرنفل بهدف نقله لمواجهة البوليس الكيني الذي ( اكلها) مرتين رايح جاي بهزيمتين وأنتقل الازرق الدفاق لمحطته الراسخة ( المجموعات )بكل قوة وثبات

* ⁠ نعيش الان تفاصيل مسار من نوع مختلف والفريق يستهل مشواره مع فريق متطلع وذو طموح ( ايغيل نوار) البورندي صاحب المواقف المشهودة مع الفرق الكبيرة التي اخرها الاهلي القاهري في الموسم الماضي ولكنه اصطدم بذات الفريق الذي لايعرف التقوقع في المحطات الدونية وخرج مهزومًا بهدفين نظيفين جعلا الفريق يدخل مواجهة اليوم في ظروف افضل من اي وقت مضي لبلوغ الدور التالي

* ⁠ لانظن ان مدرب الهلال سيجد اية إشكالية في وضع تشكيل مثالي يقوده لتحقيق انتصار مريح يؤكد به احقيته وجدارته في الانتقال وتخطي هذه العقبة بأقل مجهود سننتظر لنرى كيف يفكر زينباور وكيف سيديرها ؟

* ⁠هل سيعتمد علي التشكيلة السابقة؟ ام سيتيح الفرصة لنجوم آخرين ظلوا ينتظرون هذه اللحظة لتأكيد الجدارة والبحث عن خانة في ظل تسابق محموم بين النجوم

 

باقي احرف

 

 

* الحميمية الدافئة التي استقبل بها نجوم الهلال وجهازهم الفني النجم العائد من رحلة اصابة طويلة ( أداما كلوبالي) توكد معرفة هؤلاء بأهمية هذا الجناح العصري الذي كم وكم اثبت انه مهاجم من الوزن الثقيل له ادواره معلومة في تحقيق انتصارات كبيرة في المواسم السابقة

* ⁠نرى إن الالماني جوزيف زينباور مدرب محظوظ وكيف لا والرجل سيحتار لأجل ان يختار تشكيلة لفريق كله نجوم وكلهم يبحثون عن فرصة لإثبات الذات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى