كبوتش يكتب : يا للمفارقة يقارنون الخبرات بالمغامرات!؟

خلف الشباك ،،،
* مهما تتقادم السنوات تبقى المرارات وتصفية الحسابات هما العنوان الأبرز لنظرة المريخاب للمنتخبات الوطنية التي يعدونها من المفترض ان تكون مناصفة بين الفريقين في طريقة الاختبار بل يتصورن بان الغلبة يجب ان تكون لفريقهم علي اعتبار ان من يدير الشأن منهم وإليهم علاقة لافكاك منها وصلت لدرجة ان يمنحونهم بطولة مكتبية فشلوا في تحقيقها في الميدان لست مواسم متتالية
* يحملون مرارات علي النجم المخضرم والمهاجم الأبرز ليس على مستوى السودان وحسب انما علي مستوي القارة السمراء من أدناها الي اقصاها ( الغربال محمد عبدالرحمن) لمجرد انه عاد لدياره الأصل بعد رحلة قصيرة لديارهم قدم من خلالها ما لم يحدث ان تحقق لفريقهم خاصة في بطولتي الأندية العربية والأندية الأفريقية الأبطال ويأتوا ليقارنوا بينه وبين من لا يملك من خبرات مثله بالشبل اليافع محمد تية اسد ويعتبرون إن تخطي اختياره لقائمة الغاني كواسي أبياه واختيار معلمه الغربال فيه ظلم ومجاملة مالكم كيف تحكمون!؟
* غاب عليهم او غيبوا ان المنتخب الذي بلغ ثلاث نهائيات في أقل من عامين ( بطولة الشان والكان والعربية) وكان قاب قوسين أو ادنى من تحقيق أغلى أماني الجماهير السودانية بمختلف ألوان طيفها غلب على تشكيلته بشكل مطلق نجوم الهلال علي راسهم الكبتانو محمد عبدالرحمن وان ( اسدهم) لم يقدم في مسيرته القصيرة أي فعل أو مستوى يؤهله لمنافسة الغربال لدرجة المقارنة بينهما بل وللمفارقة يطلبون دون ذرة حياة ان يفضل هذا اليافع علي المعتق وهنا نسألهم كم هدف احرزه الغربال وكم احرز تية اخاف ان تكون الأفضلية المفترى عليها ناتجة من صدارة قائمة هدافي النخبة باهداف في شباك ام مغد والفلاح عطبرة وهلال الفاشر مالكم كيف تقارنون!؟
* في ( حدي) من هؤلاء المنتقدين لاختيار الغربال سأل ( نفسوا) عن ماهية سيرة الكابتن الذاتية مقارنة بهذا اليافع القادم من دوري الأولى بدنقلا قبل عامين من الآن وسأل كم احرز عبدالرحمن من أهداف في مسيرته الكروية رفقة الهلال والمريخ والمنتخب ؟ وهل من يتقن التهديف في شباك منتخبات علي شاكلة غانا وجنوب إفريقيا ويحرز لقب الهداف في بطولات علي غرار الأفريقية والعربية والممتاز عندما كان ممتاز يقارن مجرد مقارنة مع مهاجم خاض خمس مواجهات قمة وفي رصيده هدف عكسي في شباك فريقه ويا للمفارقة كلاكيت تأني مرة مالكم كيف تفكرون!؟
* تبقي المقارنة الصفرية العدمية التي يريد ان يفرضها بعض المريخاب بين اللاعبين تكاد تكون مثل المقارنة بين اغنيات محمد وردي واغنيات( النبق النبق)
باقي أحرف
* لا نبرئ القائمة المختارة للمنتخب من العيوب ونرى انها شهدت مجاملات كثيرة منها اختيار تيري والذي لو انتقد المريخاب هذه الخطوة لكانت مبلوعة علي إعتبار ان اللاعب متوقف نشاطه لفترة طويلة وكذا الحال مع رمضان عجب وآخرين.



