عودة النادلة وصراخ خروج الروح

على مسؤوليتي
بقلم/ جعفر همد
عجيب امر اؤلئك الذين باعوا تراب اوطانهم في سوق النخاسة الاقليمية.
من دولة الى اخرى يحرضون ضد الوطن الام بحجة ان من يحكم ويتحكم ارهاربي يريد ان يقتل امريكا ويدمر اسرائيل ويهدد السلام العالمي والحقيقة التى يعلمها الناس ويعلمونها هم انفسهم انهم ليسو سواء طلاب سلطة يريدونها بطرق ملتوية رغم انف الشعب الذي لم يقبل بهم.
لن ياتو للحكم عبر ابواب الانتخاب وذلك لان الشارع سوف يلفظهم لذا هم يحاولون الدخول عبر الشباك ويعتقدون ان القوة الاقليمية تاتي بهم للسلطة ولو بعد حين.
بدأت الحكاية مع سقوط نظام البشير وكانت خطة بعض الاحزاب اعتلاء السلطة في غفلة الرقيب
دون انتخاب ودون تصويت في ظلام الليلة بااسم الشراكة التى طالبوا بها القوات المسلحة باسم الثورة وشباب الثورة وكانت اكبر الاخطاء التى ارتكبت في ذلك الوقت ولا زال اثرها باقي حتى يومنا هذا.
بعض الذين يتهمون القوات المسلحة زوراً بانها استخدمت الكلور كسلاح هم انفسهم اولئك الذين كانوا يتوددون للقوات المسلحة ويكذبون على الجميع (بالباس) السياسة يدعون انهم يمثلون الشارع رغم انهم يتبعون لاحزاب تسلقت الثورة بدعم دولة خليجية هدفها سرقة الموارد عبر هولاء الذين يطمعون في سلطة من اجل زواتهم وخدمة اجندة احزابهم السياسية.
لم يأتوا لخدمة البلاد ولا لرعاية شؤون العباد بل انهم استخدمو سلطتهم بقصد الحكم والسيطرة على السلطة حتى لا تخرج من بين ايديهم مره اخرى.
هولاء قصدو بفعلهم تفكيك الدولة واعادة تمكين بعض احزابهم عن طريق البندقية التى تمردت فيما بعد لتصيب الدولة في مقتل وتدمير البنى التحتية.
اردو سرقة كل شي عبر التلفيق وتزيف المواقف وبدلاً من العودة للحق ارتمو في حضن دول الاقليمية تعتقد بالتهديد والوعيد قد تنال مصالحها الخاصة ومن اهمها تلك التي ترتبط بالامن القومي المائي وصادر الذهب والارض الخصبة التى تمتاز بها البلاد.
لم يكن صراخ هولاء من فراغ ولن تكون لهم غلبة على وطن تحرسه عناية الله وتسخر له الحماية في كل مره يعتقد فيها الاخرى انه قد نال منها بالتلفيق والكذب البواح .
كل شي يصنع في الظلام ينكشف عند طلوع شمس الحقيقة عليه، في كل مره تضع تلك الدول العراقيل من اجل منع البلاد من النهوض تصبح افعالهم ( تلك) هباء منثورا دون حول ولاقوة للسودان بتلك المؤامراة القذرة.
عودة النادلة هذه المره عبارة عن صراخ خروج الروح عند نهاية المطاف حيث لا حياة بعد ذلك، ما يراه الناس الآن على مواقع التواصل الاجتماعي من حملة اعلامية معادية للقوات المسلحة هي اخر ما في جعبة من كان يريد استبدال القوات المسلحة وتفكيكها لصالح قوة كانت تحلم ان تكون البديل الذي يحكم او يتحكم في البلاد وخيراتها التى بظاهر الارض وباطنها .
لعبه ظنو انهم يجيدونها وخاب أملهم هذه المره أيضاً كيف.. لا ولهذه البلاد شباب يلتفون حولها لمنع اي قوة معادية تريد النيل منها بتركيعها واجبار قياداتها للردوخ للابتزاز سياسي الذي ياتي تارة بمسمى المجتمع الدولي واخرى عبر التخويف بسلطة اقليمية تلوح بفرض عقوبات دولية في حال لم تستجيب القوات المسلحة او تنصاع للضغوضاتهم التى تهدف الى تمكين من تم تدوينه في دافترهم (بالصديق) و ( عدو بلدو) في هواتفهم الجواله وجلساتهم الخاصة.
الحملة الاعلامية التى تخرج من مكاتب المخابرات المعادية تنفذ بيد هولاء، يظنون انهم يخدمون انفسهم التى يمنونها بالسلطة والوجاهه والحقيقة هم ليسو سواء عملاء رهنو انفسهم للاشي.
لن يكون هناك انتصار على هذه البلاد بايادي خارجية ولن تفلح محاولاتهم البائسة للنيل من كرامة شعب هذا الوطن، السودان الآن عاد اكثر قوة والقوات المسلحة في الوقت المناسبة دائماً تكون حضورا يسعد الناس ويغيظ الاعداء واولئك المتربصين.
لكل شي اوآن ولكل حكايةنهاية
قصة سلاح الكمياوي والحملة الكذوبة التى روج لها البعض انتهى بها المطاف في ان تصبح دعابة بعد ان صرف المجتمع الدولي النظر عنها وذلك لان حياكتها لم تكن بالشكل الجيد
كانت مكشوفه ومعلومة الجهة التى قامت بالترويج لها ودفع مبالغها المالية وحوافز التدوين الاعلامي ، دفعو لكل شي ولكل صاحب نفس لا زمة لها لكن ورغم كل ذلك كانت الصناعة رديئة والغطاء المعمول يدل على صاحبه ومن يقف الى جواره
الدولة التى ترغب في توريط الجيش ورطت نفسها ولم تستطع اثبات ما تدعي وقد طلب السودان في الامم المتحدة لجنة لكشف الحقائق .
تضاريس الارض وطريقة البناء والزخرف وحتى الاماكن تدل على ان ذلك حدث في مكان اخر غير بلادنا، من قام بصنع ماتم نشره عبر حملة اعلامية مدفوعة القيمة ( صناعته) تشير اليه ولا تشير الى ارض النيلين.
كل شيء فيما صنع يشبه ارضها وتضاريسها ومبانيها التى تتميز بزخرف مشابه تماماً لما ظهر عبر التلفيق الذي قاموا بنشره وهو يشير اليهم والى بلادهم ولتلك العباءة التى اصبحت متسخ بالقذارة والمكايد السياسية.
اخر خيوط مؤامراتها انتهي بفضح مالها المبزول لعملاء سخرتهم لايذاء اوطانهم بعد الباسهم ( لباس) السياسة وفتحت لهم ابواب كل شي حتى (ابواب) النخاسة العالمية للادلاء بشهادة الزور ضد اوطانهم عند الحاجة لهم بالمحافل الاقليمية.
السودان اقوة وهو الآن ينهض
صحيح ان ذلك يسير ببط لكن المؤكد انه يتعافي بعد حرب المؤامرات الكبرى التى انتصر فيها بعزم ابناء السودان انفسهم .
هذا الوطن امانة يجب حمايته وحفظ ثرواته والنهوض باانسانه وبتمية موارده ولاخوف عليه بعد كل تلك الانتصارات، عاد السودان وعادة الخرطوم وانتصر الشعب.



