هناء ابراهيم تكتب : هاشتاق اخر الإسبوع

فوق رأي ..
#####
من أجمل الأخبار على قلبي إنضمام الجميلة المتمكنة سالي عثمان لقناة الجزيرة….
خطوة جديدة في مشوار إعلامي لصوت سوداني حاضر بثقة ومهنية.
..
كسبت الجزيرة صوتاً سودانياً جديداً بملامح من جمال لا يقال…
#####
على سبيل الطمأنينة… كتبت
أستاذتي مشاعر عبدالكريم منشور على فيسبوك اوضحت أنها في مرحلة علاج بعد إجراء عملية كبيرة …
البوست كان طمأنينة وصلت لقلوبنا…
الحمد لله كثيرا
من بداية الحرب، ونحن عارفين إنك مريتي بظروف صعبة، ودائماً في القلب والدعوات…
الحمد لله على سلامتك، وربنا يتمم عليك الشفاء والعافية، ويرد ليك صحتك وقوتك وضحكتك البنريدا…..
أنتِ ما بس صحفية وإعلامية مبدعة ومميزة… أنتِ زولة جميلة من كل الجهات ومحبتك عند الناس ما جايه من فراغ…
المهم أنا بحب مشاعر جدآ، وفرحت جدآ
ربنا يحفظها وتقوم بالسلامة، و يمنحها أيام جاية كلها صحة وراحة وطمأنينة ونجاحات اكتر واكتر…
الحمد لله عليك ..
####
الأيام دي القروش مغرمة بينا عديل كدا… من حسابنا ما دايره تتطلع
تقعد يومك كلو في السوق … وهي ما راضيه تطلع
قال شنو؟! التطبيق معلق
هسه دا عذر دا …
كيف يعني التطبيق معلق … نحن في التمانينات ولا شنو…؟!
#####
بالمناسبة دي لقيتو الأسعار كيف في التمانينات….؟!
####
إذا داير تقتل حاجة وتنال ثواب في نفسك…. أقتل الفراغ
والله جد….
###
أنا والله من الحرب …. نتيجة الشهادة السودانية دي ما فاهمه ليها حاجة ….
####
قال كريم العراقي:
لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ
ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟
فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ
حُمرُ الدلائلِ مَهما أَهلُها كتموا
فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ
وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ
أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ
هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ
فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ
كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى
على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟
فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ
فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
و…..
جرحي عنيد بلسع النار يلتئم
لدواعٍ في بالي



