هناء ابراهيم تكتب : هل غادر العشاق وبقي القتل

فوق راي..

حتى جرائم القتل في أحياء العشاق الفاخرة، تغيرت حيثياتها وأدواتها والأسلحة المستخدمة فيها، فـ صارت (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)..

والله جد..

إن جرائم القتل من هذا النوع، كانت في عهد (نصر بن حجاج) جرائم رائعة، والأسلحة المستخدمة فيها مخيفة وجذابة، فاتنة وقاتلة، عنيفة وأنيقة، وكان الناس يستمتعون بمشاهدة هذه الجرائم ويقولون: الله الله..

وهاكم تفاصيل هذه الجريمة القديمة، على لسان المقتول (الحصري القيرواني) وقاتلته التي قال عنها: (صنمٌ للفتنة منتصبٌ\ أهواه ولا أتعبده)

أما في تفاصيل ماحدث فيقول :

ينضو من مقلته سيفاً\ وكأنَّ نعاساً يغمده

فيريقُ دمَ العشاق به\ والويل لمن يتقلًّده

كلاَّ، لاذنب لمن قتلت\ عيناه ولم تقتل يده

يا من جحَدت عيناه دمي\ وعلي خديه تورُّده

خدّاك قد اعترفا بدمي\ فعلام جفونك تجحدهُ

إنِّي لأعيذُكَ من قتلي\ وأظنك لا تتعمده

ويضيف:

لم يُبقِ هواك لهُ رمقاً\ فليبك عليه عُوَّده

هكذا كانت جرائم القتل، في ملفات العشاق داخل المحاكم العاطفية زمان، أما الأن فـ أستغفر الله العظيم…

أعتقد وبعض الإعتقاد (يخرب بيتو)، كان هناك حب وعشاق وجريمة قتل رائعة، ثم غاب الحب والمحبيبن وتبقت جريمة قتل لكنها بشعة..

والله جد..

أنشغلت الأُسر عن أبنائها وهي ترعى في (وادى لقمة العيش) بينما الأبناء في (وادى يابس) والتربية في وادٍ ثالث، والمصائب على قفا من يشيل..

يشيل إنت دا…

وإذا كان (التعليم) يهدف لتأهيل الطلاب، لمواجهة الحياة ومطباتها ومشاكلها، لماذا لايضع ضمن مناهجه منهجاً لتعليم الطرق السليمة لإدارة مختلف العلاقات…

الدين المعاملة…

والإنسان أخلاق…

والمعروف مبدأ …

بين تربية الإنترنت، تربية الأصدقاء، تربية الشارع وتربية الـ شنو وشنو جهجهة شديدة خلاص …

والأبناء لا يعلمون من أي كوب يشربون، لذا إذا تدخلت المناهج في الموضوع فكلامها مسموع..

ومعارك الحب التي تحولت من…

نصبت عيناي له شركاً\ في النوم فعزَّ تصيده

إلى:

بطلع بيك لايف في التيك توك….

إن كان عن نفسي أنا شخصياً: أزعجني وأرعبني

ودايرة اسألك سؤال واقف لي هنا دا : إن شاء الله مشكلتك أتحلت بعد قتلتها؟

أقول قولي هذا بخصوص جرائم القتل والإنتحار ….

وهسه شربنا الشاي.

الزول تاني يدخل العلاقات تحت حماية (درع واقي) ولا كيف يعني؟!

 

و…………

ختيتك في بالي

لدواعٍ في بالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى