عبود عبدالرحيم يكتب .. (جيشنا).. قوة وعقيدة

من جهة اخرى ..
تصدر الصفحة الأولى لصحيفتنا (العودة) أول أمس الاحد، العنوان البارز حول قوة الجيش السوداني، وكان “المانشيت” خياراً موفقاً من الاخ رئيس التحرير ويستحق صدارة المشهد الإخباري في هذا الوقت الذي تتداعى فيه الأمم على بلادنا وجيشنا، وقد جاء العنوان بكلمات واضحة وقوية: (جيشنا في نادي المائة الأقوى عالمياً).
وبحسب تصنيف نشره موقع “غلوبال فاير باور” للعام 2026″، جاء الجيش السوداني داخل نادي ال100 الأقوى من بين حوالي 200 دولة او تزيد قليلاً.
هذا الخبر جاء بعد يوم من مقالنا حول التقدم الكبير للقوات المسلحة في محاور القتال لدحر مليشيا “الارهاب السريع” شرقا وغربا، من الكرمك والفشقة الى الجنينة وعمق دارفور.
والجيش السوداني بعقيدته القتالية يؤمن بالأرض والوطن ، كما انه رضع لبن القتال من أمهات القادة العظماء في مسيرة الكلية الحربية التي كان كبار قادة وزعماء العرب يوفدون أبنائهم لتلقي العلوم العسكرية في ملتقى النيلين.
رغم أهمية التصنيف الدولي في إبلاغ العالم ما وصل اليه الجيش السوداني، فاننا نرى ان جيشنا يتفوق حتى على دول أوردها التقرير متأخراً عنها.
تعامل (جيشنا) مع حروب وتدخلات عسكرية شاركت فيها دول من ذوات النفوذ العسكري المتقدم، لكن كان جيشنا في الموعد، لا يعرف الانكسار ولا التردد، وبالأمس القريب قدم جيشنا درساً استثنائيا وهو يتصدى لهجوم عسكري دولي بمشاركة مرتزقة من دول جوار ودول اوروبية، وباستخدام عتاد عسكري متطور من الإمارات “العربية”.
تعظيم سلام لجيشنا الذي يقدم كل يوم دروسا تاريخية في مواجهة العدو مهما كان سلاحه وحشد مليشياته.
وتعظيم سلام لقواتنا المسلحة وهي تواجه “عقوق” بعض العملاء الذين يعيشون بيننا ويحاولون كسر شوكة جيشنا، بحديث عن “هيكلة” و “اصلاح” لا يدركون معناه.
سيظل جيشنا الذي يمتلك المبادرة والذي يختار ميادين معارك الكرامة ويخوضها محققا فيها الانتصار تلو الانتصار على المليشيا حتى اكتمال دحرها وتطهير كل البلد منها.



