وفد من منظمة أوشا يلتقي بمفوض العون الإنساني بولاية سنار لمناقشة الاستعدادات لفصل الخريف

سنجة _عبدالرحمن اللدر
استقبل مفوض العون الإنساني بولاية سنار، الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي، وفدًا من منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، برئاسة الدكتور فرانسيس لينو، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لإقليم النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض، وذلك بحضور ممثلي المنظمات الإنسانية والقطاعات المختلفة العاملة بالولاية، في إطار تعزيز التنسيق الإنساني والاستعداد لموسم الخريف.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا الصحية والإنسانية، وسبل رفع مستوى الجاهزية لمجابهة التحديات المصاحبة لفصل الخريف، مع التركيز على دعم القطاع الصحي، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية، ووضع التدابير اللازمة للحد من انتشار الأمراض والأوبئة.

وأكد مفوض العون الإنساني بولاية سنار، الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي، أن الولاية تولي اهتماماً كبيراً بالاستعداد المبكر لموسم الخريف، مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به المنظمات الإنسانية والقطاعات الصحية في درء الكوارث والاستجابة للطوارئ. ودعا جميع الشركاء إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التدخلات الوقائية والعلاجية، والاستعداد الكامل لمجابهة الأمراض الموسمية، وفي مقدمتها الملاريا، وحمى الضنك، والكوليرا، والإسهالات المائية، والأمراض المنقولة عبر المياه، والديدان المعوية، بما يسهم في حماية صحة المواطنين والحد من انتشار الأوبئة.
كما أعرب الأستاذ محمد عبدالفتاح بادي عن خالص شكره وتقديره لمنظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) على ما تبذله من جهود كبيرة في دعم العمل الإنساني بولاية سنار، مثمناً الشراكة القوية التي تجمع المنظمة بمفوضية العون الإنساني، ودورها الفاعل في تنسيق التدخلات الإنسانية ودعم المنظمات العاملة بمختلف القطاعات، الأمر الذي أسهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية وخدمة المجتمعات المتأثرة.
من جانبه، أكد الدكتور فرانسيس لينو، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لإقليم النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض، التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم الجهود الإنسانية والتنموية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، بما يعزز جاهزية الولاية للاستجابة للطوارئ خلال موسم الخريف. كما أشاد بالدور الذي تقوم به مفوضية العون الإنساني بولاية سنار في تنسيق العمل الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات، وتعزيز الشراكة بين جميع الفاعلين في المجال الإنساني، مؤكداً أن هذا التعاون يسهم في تحسين الاستجابة الإنسانية والوصول إلى المجتمعات المستهدفة.

كما تحدث عدد من مديري المنظمات الإنسانية العاملة بولاية سنار، مشيدين بالدور الذي تقوم به مفوضية العون الإنساني في قيادة وتنسيق العمل الإنساني، ومثمنين جهود المنظمات والقطاعات الصحية في مجابهة الأمراض والاستجابة للطوارئ، مؤكدين أن الشراكة والتنسيق المستمر بين جميع الأطراف يمثلان حجر الأساس في حماية المجتمعات وتعزيز الاستجابة الإنسانية.
وجدد ممثلو المنظمات التزامهم بمواصلة دعم التدخلات الصحية والإنسانية، والعمل مع الجهات الحكومية والشركاء لرفع مستوى الجاهزية خلال فصل الخريف، والحد من انتشار الأمراض والأوبئة، وضمان وصول الخدمات الأساسية للمجتمعات المستهدفة في جميع أنحاء ولاية سنار.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك بين مفوضية العون الإنساني، ومنظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، والمنظمات الإنسانية والقطاعات الصحية، بما يسهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية، ودعم جهود الولاية في مواجهة تحديات فصل الخريف، وحماية المواطنين من مخاطر الكوارث والأمراض الموسمية.



