تجار سوق عطبرة يدخلون إضراباً مفتوحاً احتجاجاً على زيادات ضريبية

متابعات– العودة

دخل تجار سوق مدينة عطبرة، في إضراب مفتوح عن العمل، احتجاجاً على ما وصفوه بالزيادات الكبيرة في الضرائب والسياسات الضريبية التي تطبقها وزارة المالية، معتبرين أنها تجاوزت قدرتهم على التحمل وأثقلت كاهل النشاط التجاري والمواطنين.

وقال عدد من التجار إن إدارات الضرائب فرضت تقديرات ومبالغ ضريبية تفوق إمكاناتهم المالية، مؤكدين أن الإجراءات الجديدة لا تراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، في وقت يعاني فيه القطاع التجاري من تراجع القوة الشرائية وارتفاع تكاليف التشغيل.

وحذّر التجار من أن استمرار الزيادات والجبايات، بحسب وصفهم، قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في النشاط التجاري وإغلاق عدد من المحال والمنشآت الصغيرة، الأمر الذي سينعكس بدوره على الأسواق والمواطنين.

وانتقد بعض التجار ما اعتبروه سياسات اقتصادية غير منصفة تجاه التجار في مناطق شمال السودان، مشيرين إلى أن زيادة الضرائب والرسوم دون مراعاة للظروف الاقتصادية قد تسهم في إضعاف الأسواق بدلاً من دعم الإنتاج وتحفيز النشاط التجاري.

كما وجّه عدد من التجار انتقادات لسياسات وزارة المالية، محملين إياها مسؤولية جانب من ارتفاع الأعباء الاقتصادية وتفاقم الضغوط المعيشية على المواطنين، فيما أشار آخرون إلى مواقف سياسية وفكرية سابقة مرتبطة بوزير المالية جبريل إبراهيم وقضايا السلطة والثروة والتهميش التي أثيرت في السودان خلال السنوات الماضية.

وأكد التجار استمرار الإضراب إلى حين استجابة الجهات المختصة لمطالبهم، وفي مقدمتها مراجعة التقديرات والزيادات الضريبية، وإعادة النظر في السياسات التي يرون أنها تهدد استمرار أعمالهم وتزيد الأعباء على الأسواق والمستهلكين.

ويأتي الإضراب في وقت تواجه فيه الأسواق السودانية تحديات اقتصادية متزايدة، وسط دعوات من التجار إلى سياسات مالية وضريبية تراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وتدعم استمرارية النشاط التجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى