هناء إبراهيم تكتب : خليني ساكت

فوق راي ..

من غرائب الشعب السوداني إنك (تتدخل) في كل المواضيع، وتجيب ناس تتدخل، وتقول

(أنا والله بس ما داير أتدخل)…

والواحدة لمن تقول ليك:

(خليني ساكتة، ما دايرة أتكلم)

وقتها مباشرة بتستهلك مخزون العربي والافرنجي…

كل المخزون اللغوي….

وهسه شربنا الشاي…

والشاي أحياناً يتحول لفعاليات جلسة تحقيق…

تقول ليك:

أنا والله ما دايرة أعرف الحاصل…

لكن إنتِ مالك؟!

والقصة دي شنو عليك الله …

( طيب ما دا الحاصل ذاتو… كيف ما دايره تعرفي الحاصل)

او تقول:

أنا ما دايرة أتدخل في حياتك الشخصية…

لكن إنتِ ليه عملتي كدا؟

وهو قال شنو؟

وأمك عارفة؟

وأبوك رأيو شنو؟

وأخوك قال ليها شنو ؟!

طيب إنتِ ما دايرة تتدخلي في شنو بالضبط؟!

التدخل عند ودرجات وظيفية.

في البداية

بسأل بس….

بعدها

أنا ما داير أقول رأيي…

وبعد خمس دقائق يقول رايو ورأي أهلو ورأي الجيران وراي الصين الشعبية والاتحاد الأوروبي …

و آخر يقول ليك ….. انت مفروض تعمل كدا وكدا وكذا وكذا…

لكن في النهاية دي حياتك وإنتِ حرة.

يا سلام!

يعني بعد ما عملت لي حياتي ندوة عامة…

رجعت أدّيتني حق الاختيار!…

اتفرجتوا….؟!

المهم إذا قال ليك (خليني ساكت).

استعد…

انت مقبل على كلام كتير خلاص ..

والله جد …

و……

ما بقدر أبوح أنا ما قادر أصرح

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى