ملاعب العودة

اشراف/ عاطف الجمصي

بالثنائية في شباك “غاسوقي” والتعادل أمام “موكوروا”

الهلال يتبتخر .. والمريخ يتعثر

 

حقّق الهلال استفاقةً مدوية وسريعة في الدوري الرواندي الممتاز، بعدما تغلب على غاسوقي يونايتد بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعت الطرفين عصر أمس السبت، على أرضية ملعب كيجالي بيليه، ليداوي جراحه المحلية سريعاً عقب كبوة الجولة الماضية، وشهد الشوط الأول صراعاً تكتيكياً مغلقاً، لكن الشوط الثاني عرف ثورة زرقاء بفضل التعديلات والقراءة الموفقة للمدرب الألماني جوزيف زينباور، وعرفت المواجهة الحدث الأبرز بمشاركة الجناح المالي آداما كوليبالي بصفة أساسية لأول مرة بعد تعافيه من الإصابة؛ حيث فضّل المدرب منحه دقائق لعب أكبر لتجهيزه، قبل أن يدفع بالبديل الموريتاني النفّاث أحمد سالم إمبارك، الذي تحول إلى ورقة رابحة قلبت الموازين تماماً في الرواق الأيمن، وأسفر المد الهجومي الهلالي عن فك الشفرة الدفاعية في الدقيقة (53)، إثر مخالفة ذكية كسبها لصالحه النجم عبد الرؤوف يعقوب، وتولى بنفسه إرسال كرة عكسية ميليمترية داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها المدافع المالي بابي ديارا وحولها برأسية محكمة (شبال) سكنت الشباك على يمين الحارس، مدشناً أول أهدافه الرسمية بالشعار الأزرق، وواصل الهلال زحفه وفي الدقيقة (71)، نجح القائد محمد عبد الرحمن “الغربال” في ترويض الشباك مجدداً؛ وجاء الهدف بعد مجهود فردي خارق وانطلاقة من الموريتاني أحمد سالم إمبارك في الجبهة اليمنى، حيث سدد كرة قوية ارتدت من الحارس الإثيوبي ليتابعها “الغربال” بحسه التهديفي العالي في الشباك، مفجراً فرحة زرقاء عارمة ومفتتحاً سجله التهديفي المحلي هذا الموسم، وحفلت المواجهة بمشاركة الكاميروني إيفان نانا مع الهلال لأول مرة بعد انضمامه للفريق، والظهور الثاني للموريتاني أحمد أحمد المختار، بعد دخولهما بديلين في الشوط الثاني، وبهذه النتيجة، قفز الهلال برصيده إلى 6 نقاط ليزاحم فرق الصدارة، في حين توقف رصيد فريق غاسوقي يونايتد عند 6 نقاط أيضاً ..

وتعثر المريخ بسقوطه في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة (1 – 1) أمام نظيره موكورا فيكتوري الشرس، في المواجهة القوية التي دارت مساءً على أرضية ملعب كيجالي بيليه، لحساب الجولة الثالثة للمريخ بمسابقة الدوري الرواندي الممتاز، ودخل المريخ اللقاء برغبة هجومية واضحة تحت قيادة طاقمه الفني المؤقت، ونجح في ترجمة أفضليته مبكراً عندما وضع المهاجم الإيفواري محمد قباني “الأحمر” في المقدمة بتسجيله هدف السبق في الدقيقة (16) من عمر الشوط الأول، وحافظ الفريق على هذا التقدم تكتيكياً ودفاعياً بفضل الروح القتالية لعناصر التشكيل الأساسي حتى نهاية الحصة الأولى، وفي الشوط الثاني، انتفض فريق موكورا فيكتوري (ثالث الترتيب) وضغط بكل ثقله حتى نجح لاعبه بواتينغ منساه في خطف هدف التعادل وإعادة المباراة إلى نقطة الصفر عند الدقيقة (51)، وحاول المريخ العودة واختبار بعض العناصر البديلة لإنعاش خطوطه، بيد أن التنظيم الدفاعي القوي لموكورا حال دون حصد العلامة الكاملة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية بالتعادل، وبهذه النتيجة، فرط المريخ في فوز كان في المتناول ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في مشواره لتصحيح المسار المحلي بعد الإقصاء الإفريقي، في حين رفع فريق موكورا فيكتوري رصيده إلى 11 نقطة، ليتساوى مؤقتاً في الصدارة مع المتصدرين مارين ووغوريلا إف سي، ولعب المريخ بتشكيلة أساسية مكونة من لادجي سانو (في حراسة المرمى) _ رمضان عجب، دابا سوغوبا، جانارد ميمبا، ومجتبى فيصل (في خط الدفاع) _ باباجيدي فاتكون، نيكولاس راندريا، وأوبينو تشيسالا (في خط الوسط) _ ولعب في المقدمة الهجومية الثلاثي بشير بانغورا، فينو هاسينا، ومحمد قباني، وفي الشوط الثاني شارك مصعب مكين، محمد تية ـسد، ميكا هاتانا، اينوك موريسون، ومحمد الرشيد بدلاء لرمضان عجب، محمد قباني، بشير بانغورا، مجتبي فيصل، وجيدي فاتكون ..

///////////////////

“روفا” يتوج بالنجومية

توج نجم وسط الهلال، المايسترو عبد الرؤوف يعقوب، بجائزة نجومية اللقاء ورجل المباراة الأبرز، نظير الأداء الفني الرفيع الذي قدمه في مواجهة غاسوقي يونايتد، والتي كسبها الأزرق بثنائية نظيفة على ملعب كيجالي بيليه، أمس السبت، وجاء اختيار عبد الرؤوف من قِبل اللجنة المنظمة للبطولة، بعدما نجح في إدارة منطقة العمليات وضبط إيقاع اللعب للهلال طوال فترة تواجده داخل أرضية الميدان؛ حيث تميز بدقة التمرير وصناعة اللعب، فضلاً عن دوره المباشر في فك شفرة المباراة بصناعته الهدف الأول للمدافع المالي بابي ديارا من ركلة حرة غيرت مجرى اللقاء تكتيكياً وميدانياً في الدقيقة (53).

/////////////////////

زينباور: الفوز بهدفين أقل من المتوقع

أبدى الألماني جوزيف زينباور، المدير الفني للهلال، سعادته ورضاه التام عن الأداء والنتيجة التي حققها فريقه بالفوز على غاسوقي يونايتد بثنائية نظيفة، جاء ذلك في مقطع فيديو من المؤتمر الصحفي نشره المركز الإعلامي لنادي الهلال، حيث حلل المدرب الألماني مجريات اللقاء والتحديات التكتيكية التي واجهت الفريق، واستهل زينباور حديثه بالإشارة إلى الظروف المحيطة باللقاء قائلاً: “نعم، كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا لأن مواجهتنا الأخيرة لم تكن جيدة. قمنا بتغيير الكثير من اللاعبين والاستعانة بعناصر جديدة في الملعب. المباراة الأخيرة شهدت أيضاً إيقافي، ولذلك كانت هذه المواجهة صعبة، وهذا ما نتوقعه بشكل طبيعي كأول رد فعل، وأنا أهنئ اللاعبين على ما قدموه”، وأضاف المدرب الألماني مستعرضاً الهيمنة الميدانية للأزرق: “كانت مباراة جيدة جداً من جهتنا، من الدقيقة الأولى وحتى الدقائق الأخيرة كنا حاضرين في اللقاء ونقود مجرياته، وتمكنا من اللعب بشكل جيد جداً. صنعنا الكثير من الفرص، ولكن اللعب ضد التكتل الدفاعي لغاسوقي لم يكن سهلاً؛ فهذا الخصم لم يكن سهلاً على الإطلاق، وكانوا في وضعية تنظيم تكتيكي دفاعي جيد جداً، ودائماً ما هاجموا ضد الكرة وحاولوا الاعتماد على الهجمات المرتدة، ولذلك كنا مستعدين تماماً لهم”، ولم يفوّت زينباور الفرصة للإشادة ببعض الأسماء والركائز الأساسية التي قادت الانتصار، حيث قال: “خاصة أيضاً الطيب عبد الرازق، لقد قدم مباراة رائعة اليوم. كما سجل بابي ديارا هدفاً رائعاً وكان متواجداً بقوة في الخط الخلفي، يمكنك أن ترى أيضاً أنه من خط الوسط وحتى المهاجمين والأجنحة، الجميع كان في حالة تركيز كامل ويسعون وراء الفوز، لقد كان بإمكانك الشعور بذلك في الملعب”، وتابع المدرب منتقداً عدم استغلال الفرص بشكل كامل: “بالنسبة لي، الفوز بالمباراة بهدفين نظيفين هو أقل من المتوقع عطفاً على الفرص التي أتيحت لنا، ولكن من أجل النتيجة والأداء العام أنا سعيد جداً بما تحقق”، وعن التغييرات والدفع بالوجوه الجديدة والبديلة في الشوط الثاني، علّق زينباور: “أحمد سالم إمبارك عندما شارك جلب معه الكثير من الطاقة الإيجابية والجيدة، وكذا الحال في كل التغييرات بدخول إيفان نانا وأحمد؛ لقد رأينا الآن أننا نجحنا في منح دقائق لعب حقيقية لهؤلاء اللاعبين وتجهيزهم، وهذا أمر جيد جداً”، واختتم المدير الفني للهلال تصريحاته برسم خارطة طريق الجولة المقبلة بالدوري الرواندي: “الآن علينا أن نكون في بؤرة التركيز للأسبوع المقبل. يوم الأربعاء تنتظرنا مواجهة جديدة، وعلينا الدخول الآن مباشرة في مرحلة الاستشفاء البدني، والمضي قدماً بطريقة جيدة. نحن بحاجة لهذا الوقت من أجل الاستعداد للعب، ومن ثم القتال يوم الأربعاء للحصول على النقاط الثلاث التالية”.

////////////////////

“أبياه” يتحدى السنغال

أعرب الغاني جيمس كواسي أبياه، المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول عن ثقته في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب السنغالي، في المباراتين الحاسمتين المقررتين يومي 13 و16 نوفمبر، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات المجموعة العاشرة لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وشدد أبياه في حديثه لموقع winwin، على أهمية الإسراع في إقامة المعسكر التحضيري قبل مواجهة “صقور الجديان” لـ”أسود التيرانغا”، مؤكداً أنهم في انتظار توجيهات اتحاد الكرة بهذا الشأن، ومنبها إلى الدور المحوري لهاتين المباراتين في مسيرة المنتخب، وفي السياق ذاته، تقدم أبياه بطلب عاجل لاتحاد الكرة السوداني للإسراع في ترتيب المعسكر، قائلا: “ننتظر اتحاد الكرة لبدء المعسكر؛ سنخوض مباراتين قويتين أمام السنغال، ونأمل أن نستهل التحضير في توقيت مبكر، كما يتعين أن تتوافق استعداداتنا مع التحدي المرتقب”، مضيفا: “الجميع يدرك أهمية هاتين المواجهتين وتأثيرهما على مشوارنا في التصفيات، لذا يجب أن نركز لتحقيق نتائج إيجابية تخدم أهدافنا”، وأعلن أبياه قبوله التحدي الصعب أمام “أسود التيرانغا”، مؤكدا بلهجة واثقة عدم خشيته من رفاق ساديو مانيه، حيث قال: “لا أخشى أي فريق في العالم، لكنني أحترم جميع المنتخبات، ندرك تماما ما تمثله المباراتان للشعب السوداني، وسنقدم أفضل ما لدينا؛ فقد اعتدنا مواجهة التحديات، ونأمل أن نظهر بصورة مشرفة ونحقق أفضل نتيجة”، وأضاف: “فرصنا في التأهل قائمة، وعلينا التركيز في المباراتين المرتقبتين والاستعداد لهما بصورة مثالية، أثق بنجوم المنتخب كثيراً، ودائما ما أصفهم بالمحاربين الأشداء، ونتمنى التوفيق”.

/////////////////

“صقور الجديان” يتجمعون بـ”كيجالي”

أشارت تقارير إعلامية متطابقة إلى أن الاتحاد السوداني لكرة القدم يتجه رسمياً لتحديد العاصمة الرواندية كيجالي مقراً لتجمع وتحضيرات المنتخب الوطني الأول (صقور الجديان)، استعداداً للمواجهتين المصيريتين المرتقبتين أمام المنتخب السنغالي والمقرر إقامتهما يومي 13 و16 نوفمبر المقبل، وتندرج هاتان المواجهتان النارتان لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية (TotalEnergies CAF CAN PAMOJA 2027)، ويأتي اختيار كيجالي لتكون محطة التجمع اللوجستي والإعداد البدني والفني للصقور نظراً لتواجد ركائز قوام المنتخب من لاعبي الهلال والمريخ هناك، مما يسهل عملية انخراط اللاعبين في المعسكر لضمان أعلى درجات الانسجام التكتيكي تحت قيادة الجهاز الفني، كما يأتي هذا التحرك الإداري المبكر من الاتحاد السوداني في ظل تطلعات كبيرة من الشارع الرياضي لتدارك الموقف بالمجموعة وتعزيز آمال الترشح للنهائيات، ويسعى الجهاز الفني من خلال معسكر كيجالي المرتقب إلى تجهيز “الصقور” بالشكل الأمثل لمقارعة أسود التيرانغا وخطف نقاط اللقاء كاملة لتأمين مسار العبور نحو النهائيات القارية بنجاح وتحدي كافة الظروف الاستثنائية ..

///////////////////////

رديف الهلال يجتاز اختبار “بيق ستار” برباعية

اجتاز فريق رديف الهلال، صباح أمس السبت، التجربة الإعدادية أمام فريق Big STAR بنتيجة 4-1، أحرز الأهداف كل من ماديكي، سانوغو وفخري وكابوري، ولعبت التجربة على مدار 120 دقيقة، بواقع 60 دقيقة لكل شوط، واعتمد المدير الفني النيجيري نور الدين أويرورو على تشكيلتين مختلفتين، حيث دفع في الشوط الأول بكل من: محمد مدني، مازن سمبو، ميسرة، سانوغو، عصمت، محمد المنذر، ماديكي، قودوين، ياسر مزمل، كانتي وفخري، فيما أشرك في الشوط الثاني: محمد كوري، راموس، سمعان، عادل حمدان، ميسرة، طلال عادل، سليمان عزالله، يوسف كابوري، إسماعيل حسن ، وائل جلال ومحمد إسماعيل حمو.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى