بكري المدني: ضرب الكهرباء وضرب المليشيا

الطريق الثالث

إن استهداف محطات الكهرباء من قبل كفلاء مليشيا الدعم السريع الجارى هذه الأيام أمرا ليس مستغربا ولا جديدا في هذه الحرب بل هو المتوقع بكثافة هذه المرحلة والمليشيا تتجرع الهزائم في كل المحاور
من دارفور الى النيل الأزرق مرورا بكردفان

استهداف الأعيان المدنية من قبل مليشيا الدعم السريع وكفلائها بدأ مع هذه الحرب ومن بيوت الناس وممتلكاتهم الخاصة وصولاً للممتلكات العامة وكافة المنشآت المدنية

اذا الأمر ليس جديدا وان تطورت الأسلحة وزادت الرغبة في الإضرار بالمدنيين !

الاستهداف الجاري لمحطات خدمة الكهرباء يهدف الى وقف حملة القضاء على المليشيا سواءا بالعمل العسكري أو تفكيك المليشيا من الداخل كما تجري عملية استقطاب قيادات وقوات متمردة بصورة دورية لصالح الصف الوطني.

إن كان ما يجري اليوم متوقع فإن الأسوأ أيضا متوقع ونحن نقاتل عدو يفتقر للقيم الأخلاقية في الحروب ولا يتقيد بقوانين القتال وليس أدل على ذلك من تصفية الأسرى الموثقة بصورة وصوت الدعم السريع!

يبرز السؤال هنا عن الحل خاصة وأن خدمة الكهرباء من أكثر الخدمات حيوية وأهمية في حياة الإنسان وتقوم عليها على الطاقة بقية مناشط الحياة

الحل ليس واحدا وليس كله متاح حاليا بشكل يوقف الاضرار بالمواطنين بشكل كامل وانما هي جملة حلول و- محاولات لتقليل الضرر وإيقاف الخطر

تبدأ الحلول من ضرورة إيجاد سلاح للتصدي وحماية المحطات الكهربائية وصولا للرد العسكري وبينهما إيجاد بدائل مستمرة للطاقة

أهم المطلوبات مع تطور الحرب الجارية أن يسرع الجيش في إنهاء الحرب بالقضاء على المليشيا عسكريا وتفكيكيا وان ينشط أبناء السودان في مختلف المجالات في مقاضاة قادة المليشيا وكفلائها على المستوى الدولى

نعم لا توجد عدالة دولية كاملة ولكن يمكن وضع محمد بن زايد وأبى احمد وحميدتى وعبدالرحيم دقلو تحت الضغط القانوني والابتزاز الدولي !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى