نص كلمة : الطيب عبدالماجد .. مذيع لا يبارح الذاكرة !!

بداية الحكاية:

يطل الطيب عبدالماجد على الشاشة بهدوء يسبق حضوره ويمنح المشاهد شعورا بالطمأنينة فهو من ذلك الجيل الذى تربى على احترام الكلمة ومعرفة قيمتها لذلك تبدو مفرداته موزونة ونبرته متزنة كأنه يزن المعنى قبل ان ينطقه ويمنح الحوار مساحته الطبيعية دون افتعال أو ضجيج يربك الفكرة.

لغة الأداء:

يمتلك الطيب عبدالماجد لغة أداء خاصة تقوم على البساطة العميقة حيث لا يتكلف ولا يتصنع بل يقترب من الناس بلغتهم ويصعد بهم نحو المعنى دون تعقيد لذلك ظل حضوره محببا فى البيوت السودانية لأنه يعكس صورة المذيع الذى يحترم عقل المتلقى ويمنحه فرصة المشاركة فى الفهم والتأمل الهادئ.

أثر البقاء:

ما يميز تجربة الطيب عبدالماجد انه لم يكن عابرا فى المشهد بل ترك اثرا ممتدا عبر الزمن حيث ارتبط اسمه ببرامج شكلت الوجدان العام وصنعت ذاكرة بصرية وسمعية عند الجمهور لذلك ظل حضوره حتى فى الغياب حاضرا كعلامة مهنية تشير الى زمن كانت فيه الرسالة الاعلامية اكثر صفاء ووضوحا.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى