كلام فى الفن 

محمد عبدالله:

 

الممثل محمد عبدالله وجد هجوما شديدا بسبب وقفته الوطنية مع جيش بلده في ظرف دقيق ومعقد لكن مثل هذه المواقف لا تقاس بردود الفعل العابرة بقدر ما تقاس بصدق الانتماء وعلى الفنان ان يدرك ان الجماهير تنقسم وان الضجيج لا يعكس دائما الحقيقة لذلك عليه ان يواصل طريقه بثبات.

 

عاطف السمانى:

 

يظل الفنان عاطف السمانى نموذجا ناصعا للفنان الوطنى الذى لم يساوم على موقفه وظل مدافعا عن تراب بلده فى كل المنابر والمواقف فالفن عنده لم يكن مجرد غناء بل رسالة تحمل الوعى والانتماء وقد استطاع عبر تجربته ان يرسخ صورة الفنان الملتزم الذى يربط بين الابداع والمسؤولية الوطنية.

 

صفوت الجيلى:

 

لم تتضح حتى الآن الصورة الكاملة حول الفنان الاسير صفوت الجيلى فى ظل غياب معلومات دقيقة وموثوقة وهو امر يثير القلق ويضع الوسط الفنى امام مسؤولياته الاخلاقية والانسانية حيث يتوجب على الجهات الفنية والاعلامية التحرك الجاد لاثارة قضيته ومتابعتها حتى تتكشف الحقائق ويطمئن الجميع على مصيره.

 

مكى سنادة:

 

افتقد المسرح السودانى الممثل الكبير مكى سنادة الذى كان يمثل مدرسة قائمة بذاتها فى الاداء التعبيرى حيث امتاز بقدرة عالية على تجسيد الشخصيات ومنحها عمقا انسانيا واضحا وقد ترك رحيله فراغا كبيرا فى الساحة المسرحية لان حضوره لم يكن عاديا بل كان يشكل قيمة فنية وتربوية لا تعوض بسهولة.

 

شكرالله عزالدين:

 

انسحب البساط من تحت اقدام الفنان شكرالله عزالدين بعد فترة كان فيها ملء السمع والبصر وذلك يطرح تساؤلات حول ادارة الفنان لمشروعه الغنائى فالحضور لا يستمر بالموهبة وحدها بل يحتاج الى تجديد مستمر ورؤية واضحة تواكب تطور الذائقة حتى لا يفقد الفنان موقعه فى خريطة المشهد الفنى.

/////////////

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى