كلام فى الفن

صلاح بن البادية:
صلاح بن البادية قامة فنية ستظل باقية فى وجدان الشعب السودانى بما قدمه من فن رفيع وأداء متفرد جعل منه رقما صعبا فى تاريخ الغناء ومن الصعب جدا أن تمحى تلك البصمة المؤثرة من الذاكرة الجمعية مهما مرت السنوات.
مهرجان البقعة:
عودة مهرجان البقعة المسرحى تمثل ضرورة قصوى فى هذا التوقيت الصعب لكونه يمثل واجهة حضارية ورسالة طمأنينة لكل الذين أجبرتهم الظروف على الابتعاد عن الخرطوم فالمسرح كان دائما هو المنصة الأولى لاستعادة الحياة ونبض الشارع.
عبقرية شرحبيل:
يظل الفنان شرحبيل احمد رائد التجديد الأول الذى نجح فى كسر القوالب التقليدية وصنع لونا غنائيا خاصا به وحده وهذا النوع من التجارب التاريخية هو ما منح الموسيقى السودانية حيوية مختلفة وقدرة على الوصول لآفاق أرحب.
عثمان محى الدين:
الاغتراب فى عاصمة الضباب خصم الكثير من رصيد ساحر الكمان عثمان محى الدين فالبعد عن البيئة الفنية والمناخ المحفز للإبداع يجعل الفنان يذوب فى تفاصيل الغربة القاسية مما يحرم الساحة المحلية من لمساته الموسيقية الساحرة التى ألفها الناس.
أفراح والمك:
العودة القوية للفنانة افراح عصام تتطلب ذكاء فى الاختيار ولا يوجد من هو أجدر من الملحن أحمد المك للقيام بهذه المهمة فهو يدرك تماما خبايا ومساحات صوتها ويمتلك القدرة على إعادة تقديمها بصورة تليق بجمهورها الذي ينتظر عودتها.



