هناء ابراهيم تكتب: دا شغل شريرين

فوق راي
يتعرض البني آدم السوداني للكثير من أشكال وأنواع الإستيقاظ الجائر.. وهو أن يتم اخذك عنوة من سلطة النوم لسبب عجيب غريب يعجز المنطق عن تبريره وتفسيره…
والله جد…
كل سبب … وكل طريقة تحتاج إلى وقفة وإدانة ومقال وترس لكن ( خلونا الآن) مع واحد من اغرب هذه الأسباب .. والمشهد كالتالي: يصحى زول من ناس بيتكم الساعة اتنين صباحاً لشأن ما… فيلاحظ أن هاتفه غير موجود ثم يكتشف بعد قليل سرقة بعض الاشياء مما يشير إلى حتمية أن زائر خبيث قد كان هنا…. (الكلام دا زمان زمن الحرامية العاديين قبل الجنجويد)
المهم ناس بيتكم اكتشفوا الحرامي ( بعد مشى طبعاً) ….. وانت نائم في نعيم وسرور بغرفتك العامرة بالأمان …
طق يجوا يصحوك مخلوع قائلين (قوم قوم جانا حرامي)
وينو؟!
مشى قبيل … وشال لابتوبك وتلفون بكري وتلفون ابوي ودهب عواطف الممسكانا ليهو
…
يلا انت تاني تتم نومك كيف ؟!
دا شغل شريرين …
تشغل شريط بالك بكل محتويات اللابتوب وتسهر انت والنجم والمساء والأحزان والاشجان والـ وبعلي…
وهسه شربنا الشاي ..
الهدف الوحيد من إنهم صحوك هو إنك تعرف … والوضع حينئذ كف ثلاثي الأبعاد سرقة وجرسة وعدم نوم.
يكون منطقي تصحيني إذا في زول مات اقوم اجري ناس البكاء
تصحيني إذا الحرامي دا سرق بهائم وانا بقص اثرن…
إذا الحرامي لازال موجود اقوم اتصرف معاه…
إذا شاكين في وجود حرامي
لكن حرامي شال اللابتوب واختفى … انت حارمني من النوم خبارك ؟! أو كما تقول نضال حسن الحاج
خلونا ننوم … الصدمة ملحوقة..
كلموني الصباح … الكلام دا غلط يا اخوانا
ما تعملو معاي كدا… لكن أنا غايتو بعمل كدا… إذا جاء حرامي بصحيك بكلمك … بصحيك بكلمك…
عادات وتقاليد…
والله جد..
و…..
انت صاحي ولا نايم ولا ( كسلان)
كل عام وانتم بخير وعافية… ينعاد عليك بالفرح والسرور



