رفع درجة التأهب بمنافذ البلاد تحسباً لفيروس “إيبولا”

بورتسودان – العودة

عقدت غرفة طوارئ فيروس إيبولا بنقاط الدخول التابعة لإدارة الحجر الصحي القومي السبت اجتماعها الدوري السابع بمقر الإدارة في بورتسودان، برئاسة مدير الحجر الصحي القومي الدكتور الفاتح ربيع عبد الله، وذلك لمتابعة الاستعدادات الجارية والتدابير الاحترازية لمجابهة فيروس إيبولا وتطبيق الاشتراطات الصحية الصارمة لمنع تسلل الفيروس إلى داخل البلاد.

وشارك في الاجتماع مدراء قطاعات الحجر الصحي بالولايات، وفريق الحجر الصحي القومي، إلى جانب مدراء نقاط الدخول بمطاري بورتسودان والخرطوم والمعابر البحرية والبرية. وتأتي هذه الاجتماعات المكثفة استجابةً للوضع الوبائي العالمي الذي أظهر زيادة ملحوظة في أعداد الإصابات في بعض الدول المجاورة، مما استدعى رفع درجة التأهب والاستعداد المبكر في كافة المنافذ التي تستقبل الرحلات الجوية والمسافرين. واستعرض الاجتماع التقارير الميدانية حول وضع المعابر الحدودية، وتحديث التنوير اليومي الخاص بالرحلات القادمة من مناطق الانتشار، مع تقييم دقيق للمسارات الإجرائية المتبعة. وقد شددت الغرفة على ضرورة التنسيق الوثيق مع إدارات المطارات وشركات النقل الجوي، خاصة فيما يتعلق بمراجعة بيانات القادمين عبر الخطوط الجوية السودانية وتحديث استمارات الركاب لضمان المتابعة الصحية الفاعلة. وفي إطار تعزيز جهود الوقاية، وجه الاجتماع بالتواصل مع إدارة تعزيز الصحة لتكثيف برامج التوعية الميدانية في نقاط الدخول، مع الالتزام بتوفير خمس شاشات عرض توعوية لتوزيعها على مطاري بورتسودان والخرطوم. كما أمن الاجتماع على متابعة تنفيذ التكاليف السابقة والوقوف على جاهزية قطاعات البحر الأحمر والخرطوم والنيل الأبيض، ووجه مدير قطاع البحر الأحمر بضرورة عقد اجتماع عاجل مع المنظمات الدولية والمحلية لحشد الدعم اللازم لخطط إدارة القطاع، مؤكداً استمرارية العمل وفق رؤية وقائية متكاملة تضمن حماية أمن البلاد الصحي في ظل المتغيرات الوبائية الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى