حزب الأمة يدين مجزرة دار حامد البشعة

الخرطوم – العودة
أدان حزب الأمة بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المواطنين العزل في قرية “المرة العريفية” بمنطقة دار حامد، والتي أسفرت عن استشهاد 31 مواطناً وإصابة آخرين؛ معتبراً أن هذا الهجوم الوحشي وما سبقه من اعتداءات متكررة في مختلف الولايات السودانية يمثل نمطاً منظماً من الانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتشكل جزءاً من ممارسات واضحة تحمل سمات الإبادة الجماعية والاستهداف الممنهج للمجتمعات المدنية.
وحمّل الحزب، في بيان أصدره قطاعه السياسي اليوم السبت، قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء وما ترتب عليها من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، مؤكداً أن تعمد استهداف المدنيين وإطلاق النار عليهم بصورة مباشرة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولكافة القيم والأعراف الإنسانية، وهو ما يستوجب تحركاً عاجلاً وفورياً من قِبل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية لحماية المدنيين، والضغط الحاسم لوقف الحرب وتفعيل آليات المساءلة الدولية لمنع إفلات الجناة من العقاب.
واختتم حزب الأمة بيانه بالتحذير من أن استمرار هذه المجازر والانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تعميق المأساة الوطنية واتساع دائرة العنف الإقليمي، مشدداً على أن وقف نزيف الدم السوداني بات يتطلب إرادة سياسية جادة تضع حياة المواطنين وسلامتهم فوق كل اعتبار؛ فيما تقدم الحزب بخالص التعازي والمواساة لأسر وذوي الشهداء، سائلاً المولى عز وجل العفو والرحمة لهم، ومتمنياً الشفاء العاجل والكامل لجميع الجرحى والمصابين.



