فرحة العيد تضيء بيوت المحتاجين بكوستي وربك
نفذتها منظمة إعمار للعون الإنساني والتنمية

كوستي: سراج الدين مصطفى
في بادرة إنسانية نبيلة تعكس قيم التكافل الاجتماعي والتراحم في أسمى صورها وضمن المساعي الخيرة لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المتعففة تنشر العودة تقريرا صحفيا شاملا يسلط الضوء على نجاح مشروع الأضاحي بولاية النيل الأبيض.
بادرة أمل وإنسانية:
شهدت ولايتا الخرطوم والنيل الأبيض تجسيدا حيا لقيم التراحم الإنساني والتكافل الاجتماعي حيث أشرقت شمس العطاء معلنة انطلاق مشروع الأضاحي الذي بث الدفء والأمل في قلوب تعبت من قسوة الظروف الاقتصادية الصعبة وبدعم سخي من منظمة السودان للإغاثة نفذت منظمة إعمار للعون الإنساني والتنمية هذا المشروع المبارك لتكتمل ملامح الفرحة على وجوه الأسر المتعففة والأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في محليتي كوستي وربك حيث تحولت ساحات العيد إلى لوحات من البهجة والسرور بفضل هذا التدخل الإنساني الراقي الذي جاء في توقيت مثالي ليمسح دموع المحتاجين ويؤكد عمق الروابط الإنسانية الأصيلة وسط مجتمع متماسك يعين فيه القوي الضعيف ويواسي فيه الغني الفقير.

أهداف المشروع الاستراتيجية:
وقد تضمن المشروع توزيع لحوم ثمانية عجول على الشرائح الأكثر حوجة في المجتمع تماشيا مع أهداف المنظمة الرامية لتخفيف المعاناة المعيشية وتقديم العون المباشر للمواطنين وأكد ممثلو منظمة إعمار أن هذا العمل يمثل جزءا أساسيا من برامجهم المستمرة لتعزيز قيم التعاون والوقوف مع المواطن في كل الظروف وأعربت القيادات التنفيذية بالمنظمة عن تطلعها لتوسيع دائرة المستهدفين مستقبلا وتشير مديرة المشروعات بكوستي إلى أن مبادرة أضاحي العيد تسهم بقوة في تعزيز الاستقرار النفسي والاجعي كما أشاد منسقو العمل بالتعاون الكبير والجهود المخلصة من فرق العمل والجهات المستضيفة التي ذللت الصعاب للوصول إلى كافة المستحقين بعدالة وشفافية كاملة.

المسح الميداني والانتشار الجغرافي:
وعلى صعيد متصل طافت فرق العمل جغرافيا شملت مناطق لبن وقوز السلام والجزيرة أبا وحجر عسلاية حيث تفقدت المنظمة القرى والأرياف لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين ولم تمنع وعورة الطرق أو المشاق فرق المنظمة من أداء رسالتها السامية وأبدت الكوادر الميدانية سعادتها البالغة بتقديم هذه الخدمات الإنسانية التي تلامس حياة البسطاء مباشرة معتبرين ذلك واجبا أخلاقيا يفرضه الواقع الحالي وتتكامل فيه الأدوار بين المنظمات الداعمة والمنفذة لتحقيق التنمية المستدامة والتخفيف من وطأة الضغوط الحياتية اليومية التي تواجه المواطنين في مختلف ولايات السودان مما يفتح آفاقا رحبة لمزيد من المشروعات المستقبلية المشتركة بين الجانبين.

أصداء الفرح والتقدير المجتمعي:
وفي المقابل عبر عدد كبير من المواطنين والمستفيدين بالقرى المستهدفة عن شكرهم الجزيل وتقديرهم العميق لمنظمتي إعمار والسودان للإغاثة مؤكدين أن هذه اللفتة الكريمة أسهمت بشكل مباشر في إدخال الفرحة على أطفالهم وتخفيف الالتزامات المالية المرهقة خلال أيام العيد السعيد كما تقدم وكيل عمودية الصبحة بحجر عسلاية السيد عبد الله النصيبة بوافر الثناء والتقدير للجهات الداعمة والمنفذة على هذه المكرمة الإنسانية التي تجسد أصالة وتكافل الإنسان السوداني ودعا الله أن يتقبل منهم هذا العمل الإنساني النبيل ويجعله في ميزان حسناتهم مشيدا بجهود العاملين وحرصهم الصادق على تكبد المشاق والوصول للمحتاجين في مناطقهم البعيدة.




