هناء إبراهيم تكتب : لكن للورثة مستعجل….

فوق راي..
نوع غريب جداً من البشر، لا عايز يعيش معاك ولا داير يخليك تعيش حياتك…
كيفو كدا…
والله جد…
كتب أحدهم إستشارة تقول إن زوجته زعلت ومشت بيت أهلها خمستاشر سنة كاملة لا رجعها ولا طلّقها..
١٥ سنة في خانة الله أعلم بها…
والطريف الحزين أن السؤال بعد كل هذه السنين ما كان عن هل هو مذنب ؟! هل ممكن تسامحو… أو ما الداعي لأن تكون النهايات بهذا الشكل…
ولا كيف جعلت امرأة تقضي عمرها كله في الانتظار؟”
لا لا….
السؤال كان: هي الآن اتوفت…. هل بعد موتها عندي حق أورث أموالها؟”
يعني الزول ناسي خمسة عشر سنة، لكن ذاكرة الميراث عنده شغالة بنظام الألياف الضوئية..
تم تحديث الذاكرة بنجاح…
موهبة عجيبة في حفظ الحقوق التي فيها قسمة تركة، أما الحقوق التي فيها قسمة عمر… فـ ربنا يصلح الحال…
15 سنة دي كافية لطفل يدخل المدرسة ويتخرج من الجامعة، وكافية لشجرة منقة تكبر وتثمر، وكافية لموبايلك يغير سبعة شواحن ومليون تحديث… لكن بعض العلاقات عندنا تظل معلقة لأن صاحب القرار مشغول… وبلا أخلاق
وهسه شربنا الشاي…
نايم… استيقظ عند التركة
١٥ سنة لا هي زوجة أخذت حقوقها، ولا هي مطلقة بدأت حياة جديدة، ولا هو زوج قام بواجباته… لكن ساعة الميراث جاب سؤالو وشوالو وجاء …
تجيك أم كلعلع قول آمين…
و……..
لو بترتب الخانات إنت في الخانة الأخيرة
لدواعٍ في بالي



