كبوتش يكتب : تأهل جميل ولكن!؟

خلف الشباك ..
* تأهل الهلال وبلغ الدور الثاني تأهباً لمواجهتين أخرتين مقدماً مستوى مقبول للحد البعيد وان كنا نريد أفضل من ذلك لان واقع الحال يقول كان في الإمكان أفضل مما كان.
* هدفان رائعان ملعوبان احرزهما ياسر جوباك واحمد سالم بعد اداء جيد ومسؤول في مواجهة جرت فعالياتها خارج الأرض الافتراضية وبعيداً عن الأنصار سعدنا بهما وانتظرنا فوز كاسح في جولة الاياب التي جرت عصر أمس بملعب اماهورو بكيجالي وسط حضور نوعي احدث صوتاً ظاهراً وملفتاً للأنظار رغم وجود حضور للمنافس لقرب المسافة بين العاصمتين لهذا توقعنا ان نتابع اهداف تعانق الشباك إشكال وألوان ولكن!!
* شوط اول والضيف لاحول له ولاقوة مستسلماً تماماً بعد ان فرض الهلال سيطرته وملك منطقة المناورة بفضل الاداء القوي للنجم المحوري باتروس الذي نعده كأنه ولد من جديد بعد ان اعاد الهيبة ( للسنتر) ولكن عايشنا إهدار فرص ما كان لها ان تهدر لو لا الشفقة وعدم التركيز عند ختام الهجمة حيث اكتفينا بهدف وحيد للنجم الصاروخ أحمد سالم روعة الهدف وطريقة الاستلام والتنفيذ ( ع الطاير) انستنا غياب الاهداف في هذا الشوط
* انتظرنا الشوط الثاني بفارق الصبر نمني النفس بشوط مختلف بعد ان شعرنا ان المنافس رمي المنديل وتعامل بفهم الخروج بأقل الخسائر ولكن الحال سار بذات النهج اهداف مهدرة وغياب تركيز ادخل في نفوسنا الخوف فاضاعة الفرص السهلة في مثل هذه المباريات لايصب في خانة تطور الفريق الذي توقعنا منه اكتساح كان في متناوله نرى ان تلك واحدة من العلل التي يجب يتم علاجها وتلافيها فالمرحلة القادمة تحتاج لتركيز كبير
* بحساب الذهاب والإياب يعد الهلال واحداً من الفرق التي حققت العلامة الكاملة بالانتصار (رايح جاي) وتلك ميزة من مميزات الفرق الباحثة عن التقدم والبطولات ومن هنا نقول ان المنافس القادم سيعمل علي الظهور الجيد معتمداً على القوة الكامنة (والاستئساد) الأمر الذي يتطلب عمل كبير واجتهاد أكبر لأجل الانتقال لدور المجموعات المحطة التي تعودنا عليها وظللنا نبلغها عديد المرات والتي من خلالها سيظهر فارق الجاهزية والانسجام بين الفرق الصفوة التي تبلغ هذا الدور
* مواجهتان والالماني زينباور يحتفظ بعدد من كروته الرابحة التي ننتظر منها الجديد بعد ان شاهدنا سليم آدامز في دقائق معدودة يقدم السهل الممتنع ونتوقع أفضل من هامان صاحب الخبرات التراكمية وننتظر عودة قوية للظهير استيفن ايبولا لينافس الصاعد بسرعة الصاروخ ياسر جوباك
* يبقى المهم ان المحاربين القدامى مازالوا يحتفظون بذات البريق في إنتظار الوافدين الجدد ان يقدموا الجديد والاضافة التي تمكن الفريق من تخطي المحطات القديمة والإسهام في تحقيق الهدف المنشود وتحطيم المتاريس القديمة وكسر حاجز نحس استعصي كثيراً
باقي احرف
* غاب سامورا عن التهديف ولكنه لم يغب عن التمركز الصحيح وأهداء التمريرات هذا النجم سيقول كلمته المدوية في المواجهات القادمة.
* تقاسم أحمد سالم وباتروس نجومية مباراة الامس بشكلٍ مطلق واكدا ان مستوى التنافس سيكون على أعلى مستوياته ونرى ان كل ذلك في مصلحة الفريق المتأهب لموسم استثنائي تحلم من خلاله القاعدة الزرقاء بظهور مختلف تحت قيادة فنية متمكنة والجواب كما يقول المثل يكفيك عنوانو.


