كلام فى الفن

التاج مصطفى:
اذا كان هنالك تجديد حقيقي في الاغنية السودانية بمعناه الكامل فلن تجد مناسبة لهذا الوصف اكثر من الفنان التاج مصطفى الذي امتلك رؤية موسيقية متقدمة واستطاع ان يقدم مشروعا مختلفا تجاوز القوالب التقليدية وفتح ابوابا جديدة امام الغناء السوداني لذلك استحق مكانته بوصفه واحدا من اهم المجددين في تاريخ الفن السوداني.
سميرة دنيا:
كتبت كثيرا ناصحا الفنانة سميرة دنيا بالتوجه نحو اغنياتها الخاصة والعمل على بناء مكتبة فنية تحمل بصمتها الشخصية لان الاستمرار في الاعتماد على اغنيات الاخرين يحد من التجربة الفنية ويؤخر صناعة الهوية المستقلة فالفنان الحقيقي يبني مجده عبر اعماله التي تبقى شاهدة على تجربته وخصوصيته الفنية.
الطيب مدثر:
ليس من مصلحة الفنان الطيب مدثر هذا الغياب الطويل عن الساحة الفنية لان الجمهور سريع التغير والذاكرة الفنية تحتاج الى حضور دائم ومتجدد وقد بدأت ارضيته بالفعل تتعرض للتآكل بفعل الابتعاد لذلك فان العودة القوية والمستمرة اصبحت ضرورة للحفاظ على مكانته واستعادة حضوره بين جمهوره ومحبيه في كل مكان.
احمد الصادق:
لست محبطا النهاية فيما يتعلق بالفنان احمد الصادق فما زالت امامه فرصة حقيقية للعودة من جديد واستعادة بريقه الفني متى ما استطاع معالجة الخلل السلوكي الذي اثر على صورته العامة فالموهبة الكبيرة لا تضيع بسهولة والجمهور السوداني عرف دائما بقدرته على التسامح ومنح الفرص لمن يستحقها بصدق.
نضال الحاج:
على تلفزيون السودان ان يستثمر بصورة افضل في الشاعرة نضال الحاج فهي تمتلك حضورا لافتا وعفوية محببة وقدرات واضحة في تقديم البرامج تجعلها قادرة على صناعة محتوى مختلف ومؤثر فالاعلام الناجح يقوم على اكتشاف الطاقات الحقيقية وتوفير البيئة المناسبة لها حتى تتطور وتمنح المشاهد تجربة اكثر ثراء وجاذبية.



