هناء ابراهيم تكتب : باقي لي لقيط الدهب والدولارات

فوق رأي ..

أثناء هذه الحرب أخذنا فترة إقامة وردية في الحله ( والله كان وردية مابعرف) حيث تعرَّف البني آدم على عدة أشياء وثقافات وهكذا وهكذا…

ذات يوم وبينما طلعت (ألقُط شبكة) سمعت أصوات تنادي من بعيد ( هناء، هناء ابراهيم) شايفاهن نسوان لكن ماعرفتهن ديل منو ومنو

أشرت ليهم بي يدي فيما معناه ( شنو)؟!

قالن لي البحر..

البحر شخصيا؟!

طوالي ( في خطراتن) ما فكرت أصلاً

طالما البحر الموضوع محسوم

لحقتهن مباشرة…

إنه البحر… مع إنه النيل

لسبب ما بقولوا للنيل البحر….

لمن وصلت لقيتن بكضبن علي … ماشات لي حطب..

الشغلة فزع…

والله جد…

البحر على بعد خطوات قليلة … احترت امشي البحر ام اشارك في هذه الفعالية… فقررت البقاء والمشاركة والتجربة

ولكن هناك فرق خبرات وأدوات..

هن جاهزات….وانا ويدي وتلفوني.

( بحبحن) الشجر وكسرن وربطن، ولأني لا احمل سوى الحب ( لقطت) ساي

يومها تعرضت لتنمُّر من شاكلة ( جايبة ليك قُشقُش)، و( دا شنو عش السنمبرية دا)، كتحدي بحت قررت اجي تاني جاهزة إن شاء الله لهذه المعركة ذات الأشواك …

رجعت بيتنا معاي (17) شوكة وحمى…

كفارة وسلامتي….

ومع ذلك قلت ليهن المرة الجايه ( مسكلن لي … قولن لي عوك)

اتفرجتوا؟!

المرة الجاية جات … ومشيت زولة فزع عديل ومعاي درداقة كمان …

عملت بضمير وجهد وصمدت رغم الشوك وإحساس إنو عادي بطلع ليك ثعبان … لكن أول من طلعت وبقينا راجعين قلت ليهن:

هوي… سلام عليكن

تاني لا تنادني لا بعرفكن

لا قاعدين نعوس

لا بربي في ايتام

لا في مستشفيات ذاتو مع الحرب دي

عيني للبحر والأجواء والجمال والحب في بلادي… مالي ومال الشوك ومالي ومال الحطب ومالي ومال الدهاسير

وطبعاً ( بتاعة أمور) شبكتهن القطع الجائر والشجر الحائر

وكان هذا اخر يوم حطب..

بعد عدة أيام قالوا لي اللالوب … مشيت لقطت اللالوب

قالوا لي ( القرض) مشيت لقطت القرض

محمد صلاح زارع عدسية

العدسية ثم عيدان العدسية ك وقود

البامية ما مشيت

لكن اي حاجة مشيت جربت بلقطوها كيف

الدمعو اتشتت غلب اللقاط.. انا مشيت لقطت معاه

اجي عيانة عديل اقول ليهم تاني ما بمشي… للأسف تاني بتحنك عادي وامشي زي السلام عليكم

بمشي مرة واحدة على سبيل التجربة والإطلاع … تاني إلا تقنعني بي لقيط جديد..

وهسة شربنا الشاي

هذا ولا ننسى فعاليات عواسة الابري

من ذلك يوم ( ابري بلقيس) خالتو خديجة استغلت فرصة اللمة وجابت معاها ( ويكة/ بامية) جاملتها قعدت أدق معاها … كل شوية تجي واحدة تعلق

اجي هناء ابراهيم دققتوها الويكة

هناء بتدق في الويكة؟!

لمن خالتو خديجة زهجت قامت عليهم قائلة:

هوووي… شنو هو؟!

هي هناء ابراهيم مولودة في لندن؟!

و……

يا لندن بجيك واتم الريدة فيك

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى