المسيرات تستهدف التاريخ والتراث بكادوقلي

كادوقلي: (العودة)
لماذا إستهداف الأحياء السكنية الآمنة والمرافق العامة من متاحف ومعارض للتراث والفلكلور بالمسيرات.. ؟ سؤال يفتح الباب واسعا امام التعدي السافر على المدنيين الابرياء، حيث إستهدفت مسيرات الدعم السريع والحركة الشعبية منزل الأستاذة/ حرم إبراهيم جامع، سليلة أسرة المك رحال أندو كادوقلي، هذا الرجل القامة والذي وحد كل الإثنيات بكادوقلي بإحياء التحالفات فكانت المدينة عبارة عن سودان مصغر.

الناشطة في مجال التراث حرم تقيم وأسرتها بمنزلها بحجر المك مربع٢ ويضم المنزل غرف سكنها وصالة معرضها للتراث والفلكلور والذي تدمر تماما وتعرض أفراد أسرتها لإصابات متفاوتة ولو لا لطف الله لكان المصاب جلل في الأرواح لكل أفراد الأسرة.
هذا المعرض خسارة كبيرة للسودان لإحتوائه علي كل تراث جبال النوبة وقبيلة كادوقلي وتراث كل إثنيات جنوب كردفان بكل تقاليدهم وموروثاتهم إضافة للكؤوس والميداليات الذهبية والفضيه والوشاحات والشعارات الخاصة بها لأن معرضها يعرفه كل السودان لمشاركاتها الدائمة في كل المحافل المحلية والقومية بمعرض الخرطوم الدولي وبعض المحافل الدولية.

أناشد كل أهالي جنوب كردفان عموما وأبناء قبيلة كادوقلي بالسودان ودول المهجر بالدعم المعنوي والمادي للاستاذة حرم حتي يعود معرضها شامخآ شموخ جبالنا الراسيات.




