كبوتش يكتب : الهلال ينصف في زمن الجحود فارس وابو عشرين أنموذجا

خلف الشباك..
* يقول المثل السوداني العامي ( ناكلك لحم ونرميك عضم) وهذا ماينطبق علي الكثير من لاعبي كرة القدم في السودان نهلل لهم عند القدوم وهم في عنفوان الشباب ونصرخ ضدهم عندما يقل عطائهم وهاك يا ( صفافير) لحظة اي اخفاق او تمريرة خطأ وهي نفس الوجوه التي كانت تهتف بحياتهم في تاريخ مضي وتحملهم علي الأعناق
* كثير من اللاعبين عندما ينتهي عمرهم الافتراضي في الميادين يسمعون بخبر الاستغناء عن خدماتهم عبر الوسائط الاعلامية دون خطاب شكر او جلسة لتسوية يغادرون وفي انفسهم شي من حتى ترقى في كثير من الأحيان لدرجة الغبن والكراهية للنادي الذي كانوا ولوقت قريب من ابنائه وحراس مجده وتاريخه هكذا كانت تيسر الأمور في كل الاندية بمن فيها رائدها وقائدها الهلال
* خطوة مثالية انصافية اقدم عليها مجلس الهلال قبل بداية التسجيلات القادمة تمثلت في الاتفاق مع نجميه المعتقين والمخضرمين فارس عبدالله وعلي عبدالله ابوعشرين بتعينهما ضمن المنظومة الفنية الأول مديراً للكرة بالفريق الرديف والثاني مدرباً للحراس لنفس الفريق خطوة نعدها من الخطوات التي فاتت علي الكثير من الإدارات المتعاقبة فيها تقدير بعطاء النجمين اللذين كانا من أبرز نجوم الفريق في مرحلة من المراحل المفصلية في مسيرة النادي ونتمنى ان يكون رد الجميل بصورة أوسع وأشمل بابتعاثهما لدورة تدريبية خارجية يتاهلا من خلالها لوضع فني افضل يعينهما في مشوارهما ويسهم في استقرارهما الحياتي بعيداً عن الشد والجذب الذي يعيشهما اللاعب بعد الترجل والرحيل
* أود ان اذكر بعض الذين تنمروا علي النجمين في اخر مواسمهم انهما فضلا الهلال علي منافسه التقليدي عندما اشتد الصراع حولهما رفض فارس النجم الاول وقتها ان يجدد لناديه السابق الأهلي شندي ورفض عرض المريخ الذي كان تسيل له اللعاب مفضلًا الهلال الذي قدم من خلاله افضل المستويات لفترة زمنية تعدت الثماني أعوام ونعرف موقف الحارس الدولي محمد عبدالله ابوعشرين الحارس الاول في فريقه السابق المريخ والاول للمنتخب الوطني الأول كيف رفض العروض وتحدى التهديدات عندما اصر علي موقفه مع الهلال في الوقت الذي رضخ فيه زملائه رمضان عجب ومحمد الرشيد وبخيت واربعتهم وقعوا عقودات ملزمة مع الهلال ولكن الثلاثي تراجعوا بعد ان امنوا شر العقاب بحماية من قادة الاتحاد العام اصحاب الميولات الاحادية الحمراء لون الدم
* ما اقدم عليه الهلال بمثل هذه الخطوة يعد فتحاً جديداً نتمنى ان يصبح ديدننا للنادي في السنوات القادمة وليت الاندية كلها تحذوا هذا الحذوا لأن الأمر يعتبر انصاف في زمن الجحود وعدم الانصاف وتناسي الماضي لأجل اللحظة الآنية
باقي أحرف
* خرج الهلال من جلباب قدامي اللاعبين فيما يخص المكون الوطني للمنظومة الفنية باختيار الكوتش محمد عطا مساعداً للكنغولي المدير الفني للرديف نرى انها خطوة إيجابية تصب في خانة الاستفادة من الخامات الوطنية بعيداً عن الميولات الأحادية نتمنى ان نخطو خطوة في اتجاه ايمن يماني محللاً فنياً للفريق الأول.



