بكري المدني يكتب : أسامة داؤد بين العتاب والإتهام!!

الطريق الثالث..

قرأت غالب ما كتبت الأقلام المعتبرة عن لقاء الرئيس كامل إدريس للسيد أسامة داؤد من المحتوى للمظهر !

 

لم أجد في كل ما كتب دليلا واضحا على مولاة السيد داؤد لمليشيا الجنجويد ولا تأييده لموقف مشيخة أبوظبي المحارب للسودان

 

كل ما هناك استفهام حول عدم توسط داؤد لدى أصدقائه في دولة الإمارات بشأن موقفهم مما يجري في السودان إضافة الى إستياء عام من عدم دعم أسامة داؤد للجيش والشعب في ظروف الحرب

 

لا أريد الدفاع عن أسامة داؤد ولا بالقول-ربما أنه فعل-أي توسط للإمارات بشأن السودان ودعم الجيش والشعب دون إعلام ولكن

 

ولكن سوف اتعامل مع الظاهر والمعلن وهو أن أسامة داؤد لم يتوسط لدى الإمارات لتكف أذاها عن السودان ولا هو قدم شيئا لبلده في ظل الحرب الجارية

 

إن لم يتوسط داؤد لدى الإمارات ولم يدفع للسودانيين من حر ماله فإن ذلك يضعه على قائمة العتاب على التقصير وليس قائمة الإتهام!

 

نعم -ليس اتهاما أن داؤد لم يتوسط لدى الإمارات أو لم يتبرع للسودانيين ولكنه عتاب على التقصير وعيب يغطى أسامة من الرأس حتى القدم!

 

إن التقصير لا يمنع البلد الإفادة من إمكانيات أسامة داؤد ولا يمنعه حقه في العمل والاستثمار وفق الشروط واللوائح المنظمة لذلك

 

دعوا الرجل يعمل – يفيد البلد ويستفيد منها وفق معادلات الفائدة المتبادلة و—- بس!

 

الحديث بأن أسامة داؤد استفاد من نظام الإنقاذ – حديث دائري – فمن قال إن رجال ونساء من الإنقاذ ما استفادوا منه؟!

 

قفلة

 

حق أسامة أن يشتغل وهو ذاته ما زول واجب !!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى