بكري المدني يكتب : عدا الإسلاميين أم عدا الإنقاذيين؟! 

الطريق الثالث ..

اعتقد اننا في حاجة الى تعريف جديد والى تحديد من يجب أن يشملهم الاستثناء في المرحلة القائمة والقادمة من المشاركة في أجهزة الحكم والدولة ولا اقول الحوار فالحوار للجميع بما في ذلك الاسلاميين والقحاتة غير الموالين للدعم السريع

 

عبارة عدا المؤتمر الوطني والتى يراد من خلالها القول عدا الإسلاميين (الكيزان) عبارة خاطئة في تقديري

 

محمد احمد – مثلا – مواطن سوداني عاش ومات معتقدا أن الإسلام هو الحل ولكنه لم يشارك النظام السابق في مجلس حكم ولا رقابة-لا محلي ولا اتحادى

 

عاش ومات محمد احمد ولم ينل تصديقا ولا ترخيصا ولا تخفيضا ولا إعفاءا ولم يسافر صحبة مسؤول ولم يكن عضوا في لجنة استقبال أو احتفال!

 

بإختصار عاش محمد احمد غشيما ومات على يقين أن الإسلام هو الحل!

 

في المقابل ابراهيم الميرغني -اتحادي -شغل منصب وزاري في الإنقاذ ونال من الامتيازات والتجاوزات ما لم ينله محمد احمد ولا كثير من كيزان قريعتي راحت!

 

مات محمد احمد ولا يزال ابراهيم الميرغني حيا يرزق ويسرق بإسم النشاط السياسي!

 

أمثال محمد احمد كثير وأمثال ابراهيم الميرغني قليل ولكن الميزان التجاري في صالح الأخيرين!

 

إن الاستثناء الصحيح -في تقديري- يجب أن يحدد(بفتح الدال) فيمن شاركوا في نظام الإنقاذ وليس من انتموا للتيار الإسلامي ولم يشاركوا في الحكم ولم يفيدوا منه

 

الاستثناء يجب أن يقتصر على من كانوا في (النظام) وليس (التنظيم)

 

من كان عضوا في أي جسم حاكم في الإنقاذ ومن اي إتجاه سياسي هو فلول وهو من يجب أن يشمله المنع والاستثناء

 

صحيح أن دائرة من شاركوا في نظام الإنقاذ واسعة أيضا وتضم اسماءا -كبيرة اوي أوي-تشمل قادة اتحاديين وحزب أمة و بعثيين و شيوعيين وحركات مسلحة وعسكريين و-الكثير ولكن في الحقيقة – أنهم فلول النظام السابق!!

 

على الطريق الثالث

 

يجب كتابة قائمة بكل من شاركوا النظام السابق (الإنقاذ) وتصنيفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى