نتنياهو يطلق اسم «زئير الأسد» على العملية العسكرية ضد إيران وسط قصف وتوترات متصاعدة

متابعات _ العودة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن اسم العملية العسكرية التي تشنُّها إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة على مواقع داخل إيران هو «زئير الأسد»، في خطوة تعكس تصعيداً كبيراً في التوتر بالمنطقة بعد أسابيع من التهديدات والمواجهات المتبادلة.

وقال نتنياهو في بيان رسمي إن هذه العملية تهدف إلى «إزالة ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني»، مؤكداً على أن بلاده والولايات المتحدة بدأتا حملة مشتركة تستهدف وضع حد لما تعتبره خطرًا على أمنهما.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمته أن «كل عملية عسكرية مصحوبة بالمخاطر، لكن الخطر الأكبر هو عدم تنفيذها»، وأن الهدف يتمثل في «تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره»، في إشارة إلى دعوات ضمنية لتغيير النظام في طهران.

وأفادت تقارير إعلامية بأن التخطيط للعملية بدأ منذ أشهر، وأن موعد تنفيذها قد جُدولَ قبل أسابيع، في سياق توترات متصاعدة بين طهران والقدس وواشنطن.

وفي ردّ أولي من إيران، ذكرت تقارير أن صاروخًا يُرجّح أنه أُطلق من الأراضي الإيرانية قُبيل أو بعد بدء العملية تم اعتراضه في وسط إسرائيل، بينما دعت الجبهة الداخلية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة.

وتنطلق العملية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية واستنفاراً واسعاً، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وصراع مباشر بين القوى الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى