إيران تطلق صواريخ باليستية على قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات 

وكالات: (العودة)

استهدفت صواريخ باليستية إيرانية قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة، حيث تتمركز الجناح الاستكشافي 380 التابع للقوات الجوية الأمريكية، وذلك وفقًا لتقارير إقليمية أولية، حيث اعترضت الدفاعات الجوية التهديدات القادمة بالقرب من أبوظبي.

يأتي هذا الهجوم في أعقاب تصاعد المناوشات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث توسع إيران نطاق ضرباتها الانتقامية ضد المواقع التي تستضيف قوات أمريكية، وذلك بعد عمليات أمريكية وإسرائيلية سابقة استهدفت منشآت إيرانية. ويسلط هذا الاعتراض الضوء على الدور المتنامي لأنظمة الدفاع الصاروخي في حماية الأصول الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج.معدات عسكرية

وبحسب المعلومات الأولية، أُطلقت صواريخ باليستية إيرانية باتجاه قاعدة الظفرة الجوية، وهي مركز عمليات رئيسي يدعم العمليات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط. وتضم القاعدة الجناح الاستكشافي 380، الذي يشغل طائرات استطلاع وتزويد بالوقود ودعم قتالي، وهي طائرات بالغة الأهمية للمهام الإقليمية.

وأشارت تقارير لاحقة إلى أن منظومة الدفاع الصاروخي “ثاد” (THAAD) المنتشرة في الإمارات العربية المتحدة اعترضت صاروخين باليستيين قادمين فوق أبوظبي. وأظهرت صور انتشرت بعد ذلك بوقت قصير إطلاق صواريخ اعتراضية ووميضاً في الجو يتوافق مع خصائص اشتباك “ثاد”.

وقالت مصادر إقليمية إن محاولة الهجوم جاءت في خضم هجمات إيرانية أوسع نطاقاً استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في أنحاء المنطقة. وكانت تحذيرات سابقة قد أشارت إلى أن إيران كانت تشن عمليات انتقامية ضد قواعد أمريكية في أعقاب عمليات قتالية جارية.

ولم يصدر أي من المسؤولين الأمريكيين أو الإماراتيين تقييمات رسمية للأضرار أو تقارير عن الخسائر البشرية المتعلقة بالحادث. ويشير غياب تأكيد وقوع إصابات إلى تحييد الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها المقصودة.

صُممت منظومة “ثاد” خصيصاً لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى خلال المرحلة الأخيرة من طيرانها خارج الغلاف الجوي للأرض أو بالقرب منه. وباستخدام تقنية تتبع رادارية متطورة وتقنية اعتراضية تعتمد على الضربة القاضية، تدمر “ثاد” الصواريخ القادمة من خلال الاصطدام الحركي المباشر بدلاً من الرؤوس الحربية المتفجرة.

تُعدّ قاعدة الظفرة الجوية إحدى أهم مراكز الطيران الأمريكية في المنطقة. وتُقدّم الطائرات العاملة من القاعدة الدعم لمهام المراقبة والتزود بالوقود جواً والتنسيق العملياتي في منطقة الخليج العربي والمناطق المحيطة بها. ويجعلها موقعها الاستراتيجي مركزاً رئيسياً في العمليات الجوية الإقليمية، وبالتالي هدفاً محتملاً في حال تصاعد التوتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى