كبوتش يكتب : زيارة طرابلس حدثًا هلاليا يستحق التوثيق 

خلف الشباك/

* كان الهلال ومازال وسيظل سفيراً للكرة السودانية في المحافل القارية والإقليمية فعندما تساقطت الأندية السودانية كتساقط أوراق الخريف على مدى أربع مواسم متتالية تعتبر وتعد المواسم الأقسى في تاريخ السودان حمل الهلال عبر فريق كرة القدم الهم وشال الشيلة بتقدمه الأنيق والمشرف في كبرى البطولات القارية ( الأندية الأبطال ) اذ حافظ على مكانة البلاد في قارة لن تنسى ماذا قدم السودان في عصره الذهبي لشعوبها وكرة قدمها وإدارتها بتأسيس الاتحاد الافريقي ( الكاف) مع ثلاث دول عريقة ( مصر وجنوب إفريقيا واثيوبيا)

* ⁠رغم الظروف التي تعيشها البلاد جراء حرب قضت علي أخضرها ويابسها ظل الهلال يتواجد ضمن العشرة العظام على مستوي القارة وظل يحقق إنتصارات مدوية علي أندية بلادها أكثر استقراراً وأكثر تطوراً على غرار جنوب افريقيا والجزائر وتنزانيا والكنغو وساحل العاج ومازال يحمل الكثير الذي سيقدمه في مشاركته الآنية التي رتب لها بشكل احترافي وغير مسبوق

* ⁠طلب الأهلي الليبي لاعب هلالي مؤثر ( جان كلود) وتوقع الجميع ان لا يوافق الهلال علي هذا الطلب علي إعتبار ان النادي لايعوزه المال وفي حاجة ماسة لهذا اللاعب الذي لفت الانظار من خلال مشاركاته في كافة الفعاليات القارية والمحلية ولكن الفهم الإستثماري والتسويقي الذي يتمتع به مجلس الهلال جعل المستحيل ممكناً وغادر اللاعب إلى الأهلي طرابلس ليفيد ويستفيد

* ⁠قبل الهلال دعوة الأهلي وغادر الي طرابلس أمس بطائرة خاصة لاداء مواجهة حبية بين الفريقين اللذين يضما في صفوفهما عدداً كبيراً من النجوم الكبار والمواهب الفاعلة في مواجهة تحسب في عناوينها ( الودية) ولكنها ستكون في مجرياتها داخل الملعب قطعة من نار من واقع رغبة النجوم في الظهور والتالق خاصة والمواجهة ستنال اهتماماً إعلامياً كبيراً ليس على مستوى الدولتين( السودان وليبيا) وحسب انما على مستوى المحيطين العربي والافريقي

* ما يجب ان يفعله الهلال وهذا متوقع ان يعقد برتكول مع صاحب الدعوة والمستضيف ( الأهلي) برتوكولاً يضيف الكثير للناديين ويسهم في تقدمهما وتطورهما وهما الآن يجتهدان من أجل الظهور في البطولات الأفريقية ويبذلان الجهد الكبير ويصرفان المال الوفير لاجل هذا الهدف وهذا الحق المستحق.

 

باقي احرف

 

* بعض حكام كرة القدم في القارة يصدرون قرارات لأجل الشهرة وهي في الحقيقة قرارات ظالمة وفي ( تواقيت) غربية آخرهم الحكم الرواندي الذي اشهر الكرت الاحمر للمدرب الألماني جوزيف زينباور الذي قال انه لم يسبق ان نال كرتا على هذه الشاكلة طيلة مسيرته التدريبية التي طاف من خلالها عديد المدن والبلدان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى