عبود عبدالرحيم يكتب : انتصار المزروب وعهد القادة وبركاوي الحارث

من جهة اخرى


أعلنت القوات المسلحة أمس انها مع القوات المساندة واصلت تقدمها وانتصاراتها على مليشيا آل دقلو في محور شمال كردفان وتمكنت من تحرير منطقة المزروب بعد معارك شرسة.

*وخلال الفترة الماضية كان رئيس الاركان ياسر العطا قد اطلق تصريحات قال فيها ان القائد عبدالفتاح البرهان منحهم الضوء الاخضر للزحف نحو دارفور.

كما ان القائد البرهان نفسه كان قد قال ذات يوم مخاطبا قواته المسلحة ان الجيش لن يتوقف حتى تحرير كل شبر بالبلاد من دنس التمرد والمليشيا الارهابية التي ما دخلت بلدة إلا افسدتها وقتلت وشردت اهلها.

*كنا بين يوم وليلة ننتظر إعلان الجيش الذي يواصل معارك الكرامة، بالمحاور المختلفة حتى حانت ساعة دحر الجنجويد ومرتزقتهم من المزروب التي (دخلت الظل) واستقبل اهلها اعلان الامن والامان تحت حماية الجيش.

*دخول الجيش منطقة المزروب الكردفانية، يمثل خطوة مهمة في مسار دحر المليشيا من كافة مناطق كردفان وتجديداً لعهد القوات المسلحة وقيادتها باستمرار العمليات حتى تطهير البلاد من آخر أفراد المليشيا وأعوانها.

*هذه الانتصارات التي حققها الجيش في محاور القتال المختلفة تحتاج لحراسة المواطن وايمانه باعمار مناطقه وتنميتها، بمساعدة الحكومة، خاصة في تلك المناطق المتميزة بالأراضي الزراعية المنتجة، لذلك كان النداء الذي أطلقه امس بيان القوات المسلحة للمواطنين مطالبا المواطنين بالعودة الى المناطق والمدن المحررة وممارسة حياتهم الطبيعية.

*وليس بعيدا عن الدروس التي يقدمها الجيش للجنجويد في محوري كردفان ودارفور، فهو يقود ايضا معركة الدفاع عن البلاد في الجبهة الشرقية ويتصدى لعدوان إثيوبي يحتمي بغلاف المرتزقة ويوجه الطائرات المسيرة نحو ارض السودان، مستفيدا من علاقة مشبوهة مع المليشيا برعاية “دويلة الشر” التي حصل ممثلها على “بركاوي ظابط” من السفير الحارث إدريس، وهو الآخر يقاتل في ساحة مهمة بالامم المتحدة، مستخدما حجة المنطق وعلم الخطاب وفراسة المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى