عبود عبدالرحيم  يكتب: مستنقع الخيانة مستقر إدعاءات كيماوي حمدوك وصمود

من جهة اخرى


على امتداد تاريخ السودان القريب منذ الاستقلال، عرفت هذه البلاد كل انواع الإبتلاء في بعض من نطلق عليهم وصف القيادات الحزبية السياسية، ورغم ان الكثير من نماذج الشخصيات الوطنية كان لها صيتها ومواقفها في الحفاظ على امن وتماسك السودان، والدفاع عن سلوك ومنهج السودانيين في الوطنية والانتماء، كذلك كان سقوط البعض الآخر في منحدر الخيانة والارتزاق وبيع البلاد بأبخس الاثمان، وتسبب في نزيف الوطن ودماء ابنائه، فان كان عمر مانيس عضو (قحت) ذلك الزمان والوزير في حكومة حمدوك قد اعترف بكل قوة عين انه كان من الذين سعوا الى ايقاع العقوبات الاقتصادية الامريكية والحصار على الشعب السوداني خلال (معارضته) حكومة عمر البشير، فان (صمود) التي تمثل بدعة هذا الزمان ويقودها عبدالله حمدوك بدأت الترويج لأكاذيب وادعاءات وافتراءات ضد القوات المسلحة باستخدام الكيماوي في الحرب التي أشعلها جناحها المسلح من المليشيا والأجانب المرتزقة بحفنة دراهم.

الواقع ان حمدوك ومن شايعه يدركون تماما ان شجاعة رجال القوات المسلحة وخبراتها القتالية في مواجهة مؤمرات الارتزاق، لا تحتاج للكيماوي في دحر مليشيا الإرهاب ومناصريها في صمود وحكام الإمارات الذين يمولون المليشيا بالسلاح والعتاد والمرتزقة لقتل وتشريد الشعب السوداني.

من خلال اقل مدارك العقل السليم يستطيع الانسان السوي التفريق بين (معارضة حكومة) وبين السقوط في مستنقع (معارضة الوطن)، لكن تنظيم النبت الشيطاني الذي يدعى (صمود) يتجاوز كل مبادئ الوطنية والاخلاق ويتجه نحو اشعال الحريق في كل جسد الشعب السوداني، بادعاء وافتراء استخدام السلاح الكيماوي دون اي مسوغات او أدلة، ولكنها إدعاءات توجهها قيادو حمدوك في رسائل مسمومة للإدارة الامريكية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، في اطار يدعو القوى الظالمة لتوجيه مزيد من الحصار والعدوان ضد الشعب السوداني.

ان الحملة المكشوفة ومفضوحة مقاصدها والتي تقودها صمود ضد الجيش لتخذيله والتأثير عليه، لن تحقق مثقال ذرة مما يتمنون، فقد اصبح الشعب السوداني على درجة من الوعي لمعرفة التقارير المسمومة والتصريحات المغرضة وكل ما وراء ذلك.

كما ان المجتمع الدولي والبلدان التي تحترم تاريخ الشعوب تعتمد على الحقائق وليس الادعاءات المفضوحة ولن تنطلي عليها اكاذيب الترويج لاستخدام الجيش السوداني للسلاح الكيماوي ضد شعبه الذي تلاحم معه ومضى بكل فئاته استجابة لنداء الاستنفار في معركة الكرامة تحت امرة وقيادة القوات المسلحة، حتى اصبحت تضحيات الشعب السوداني في نصرة واسنادا للجيش بمعركة الكرامة مواقف رجولة وشجاعة تسجلها مدونات التاريخ في سفر بذل الأرواح من اجل الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى