بكري المدني يكتب : حرب الإمداد ونهاية المليشيا !!

الطريق الثالث

 

الضربات الجوية الأخيرة لسلاح الجو السوداني كشفت أن معادلة حرب الكرامة قد تغيرت تماما.

 

نعم ضرب الجيش لأهداف ثابتة ومتحركة في نيالا والدبب وسوق النعام وبنسبة إصابة تجاوزت ال٠/٠٩٠ كشفت بل وأكدت أن معادلة معركة الكرامة قد تغيرت تماما!

 

الجيش لم يستهدف في نيالا مواقع مجاميع عسكرية عادية ولكنه ضرب مجتمع نخبة من ضباط (خلاء) للمليشيا وضباط مرتزقة في خدمة المليشيا وقتلهم تماما وسالت دماء الضباط والمرتزقة على أوراق الخطط أمامهم !!

 

 

 

 

حتى ضربة سوق البهائم في نيالا كانت لمجموعة عسكرية مميزة كشفت عنها البطاقات -خلاء- العسكرية التي تناثرت من هول الضربة كما تناثرت أعضاء أجساد حملة تلك البطاقات ولم تبق منها إلا الذكرى.

 

ضربة مستنفري منطقة الدبب كانت أكثر الضربات إيلاما وخسارة للمليشيا منذ استهداف معسكراتها في كرري في اليوم الأول للحرب وحتى اليوم !

 

مجموعة مستنفري منطقة الدبب كانت في طريقها لنيالا للتخريج على يد القائد خلاء حميدتي والاستعراض بها قليلا ومن ثم تسليحها وإعادتها لجبهة كردفان ولكن الطيران الحربي قضى على العشرات من هؤلاء المستنفرين ولم ينجو منهم إلا الأحاد!!

 

عشرات كلهم دون الثلاثين واغلبهم دون العشرين أكملوا التدريب الميداني وكانوا في طريقهم الى نيالا للتخريج والتسليح مسح الطيران في لحظة واحدة الأرض بناقلاتهم من الجو فكانت أكبر مقتلة منذ بداية الحرب بعد مقتلة معسكرات كرري أو لعلها اكبر!!

 

قتل الجيش اذا الإمداد البشري للمليشيا قبل أن يصل الميدان وقضى كذلك على إمداد الوقود في سوق النعام قبل أن تتحرك الشاحنات من مواقعها !!

 

 

 

 

لم تعد هناك إذا حربا مع قوات للمليشيا على الأرض وما يحدث في كردفان هو تصفية لبعض الجيوب هنا وهناك أو ضرب مجموعات الاستنفار قبل أن تتخرج وقبل أن تتسلح !!

 

 

 

 

القوات الوحيدة للمليشيا تتواجد في بعض المدن للإستعراض ولحماية القوات وقضاء بعض الوقت في (الجمبات)!

 

 

 

 

إن كان في القوم رجل رشيد فالتجنيد والاستنفار يجب أن يتوقف اليوم قبل الغد بل ويجب عزل وفضح رجالات الإدارة الأهلية الذين يتاجرون بأولاد الناس ويبيعونهم للمليشيا وللموت

 

 

 

 

إن المليشيا انتهت كقوة عسكرية واقتصادية وسياسية وان استطاعت قتل بعض الأطفال دون سن الخامسة غدرا في الخرطوم !

 

 

 

 

المليشيا انتهت والعاقل من بختبيء في حضن الوطن – ألا هل بلغت اللهم فأشهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى