لجنة تهيئة الحوار تزور «جنينة السيد علي» بوسط الخرطوم
الميرغني: لا حوار بمعزل عن القوى السياسية واللجنة المعنية

رئيس الكتلة الديمقراطية: نسعى لتهيئة الظروف المناسبة للحوار
عثمان ميرغني: اللقاء في «جنينة مولانا» يحمل دلالات تاريخية ووطنية
الخرطوم – العودة
سجلت لجنة تهيئة الحوار السوداني، السوداني امس الاحد، برئاسة المهندس عثمان ميرغني، زيارة مهمة لجنينة السيد علي الميرغني بمنطقة وسط العاصمة السودانية الخرطوم، وهي ما تعرف بجنينة (ابو جلابية) كواحدة من أبرز القلاع الحزبية والطائفية ذات الدلالات المهمة في السودان، وتجئ الزيارة بغرض الالتقاء بالقيادي في الحزب الاتحادي الأصل، السيد جعفر محمد عثمان الميرغني رئيس الكتلة الديمقراطية، والتشاور حول ضرورات المرحلة الحالية وصولا إلى إنجاح الحوار السوداني السوداني.
إرادة سودانية خالصة
وفي اللقاء، أكد رئيس تحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية ونائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، أهمية الحوار السوداني السوداني، مشدداً على ضرورة أن يجري داخل السودان وبإرادة سودانية خالصة، وبمشاركة القوى السياسية ولجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني.
وقال الميرغني، إن الحوار مسؤولية وطنية مشتركة لا يمكن أن تتم بمعزل عن القوى السياسية أو اللجنة المعنية بالتهيئة له، مؤكداً أن المرحلة الراهنة، بما تفرضه من تحديات وطنية، تجعل الوصول إلى حوار جامع أمراً ملحاً تتطلع إليه قطاعات واسعة من السودانيين.
وأوضح أن اللقاء يأتي امتداداً للقاء سابق، وشهد نقاشاً حول مسار الحوار والترتيبات اللازمة لانطلاقه، إلى جانب استعراض القضايا والملاحظات التي أثيرت في الاجتماع الماضي، وبحث فرص التعاون والتنسيق بين الكتلة الديمقراطية واللجنة بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة للحوار.
وشدد الميرغني على أن الحوار المنشود ينبغي أن يكون حواراً وطنياً خالصاً، يعبر عن إرادة السودانيين ويعالج قضايا البلاد بمشاركة القوى السياسية والمكونات الوطنية، مشيراً إلى أن تطلعات المواطنين تفرض على الجميع العمل المشترك لتجاوز الخلافات وتهيئة الطريق أمام عملية حوار جادة.
لقاء مثمر
من جانبه، وصف الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، المهندس عثمان ميرغني، اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشيراً إلى أنه أتاح تبادل معلومات وخبرات مهمة بشأن التحضيرات الجارية للحوار، والاستفادة من تجارب قيادات الكتلة الديمقراطية في تطوير عمل اللجنة وتسريع الخطوات العملية.
وقال إن انعقاد اللقاء في جنينة مولانا السيد علي الميرغني يحمل دلالات تاريخية ووطنية، لارتباط المكان بمحطات من تاريخ السودان وحياته السياسية، معرباً عن أمله في أن تسهم اللقاءات مع القوى السياسية في دفع إجراءات الحوار بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً.
وأضاف أن تطلعات المواطنين لم تعد تقف عند مرحلة الإعداد للحوار، بل تتجه إلى انتظار نتائجه وما يمكن أن يقدمه من حلول للأزمة السودانية، مؤكداً حرص اللجنة على مواصلة التشاور مع الكتلة الديمقراطية وبقية القوى السياسية، وصولاً إلى حوار سوداني جامع يقوم على الإرادة الوطنية.
وتوقع الناطق الرسمي باسم لجنة التهيئة، تسارع خطوات الحوار خلال المرحلة المقبلة، مع رئيس تحالف الكتلة الديمقراطية ونائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، وقيادات بالكتلة في الخرطوم وسط.
تبادل الخبرات واستفادة من التجارب
أوضح عثمان ميرغني أن اللقاء بجنينة مولانا السيد علي الميرغني أتاح تبادل المعلومات والخبرات التي تسهم في تهيئة الحوار وتسرع الإجراءات المطلوبة للوصول لمرحلته العملية، مشيراً إلى أن قيادات الكتلة الديمقراطية قدمت تجارب ورؤى ثرية ستصبح جزءاً أساسياً من جدول أعمال اللجنة المستقبلي.
استعادة الحوار داخل الوطن
اعتبر ميرغني أن انعقاد اللقاء في مكان ذي رمزية تاريخية يحمل دلالات تتصل بعودة القضايا والأنشطة الوطنية إلى داخل البلاد، مؤكداً أن استعادة الحوار لأرض الوطن تمثل هدفاً رئيسياً للجنة، وأن الاجتماع ناقش خطوات علاج القضايا التاريخية العالقة لاستعادة استقرار الدولة ووضعها الطبيعي.
آمال وتطلعات
كما أعرب الناطق الرسمي عن أمله في إسهام الروح الإيجابية لللقاء في تسريع الخطوات للوصول إلى نتائج تلبي تطلعات الشعب السوداني، الذي بات ينتظر النتائج النهائية بفارغ الصبر، مؤكداً أهمية استمرار اللقاءات مع الكتلة الديمقراطية وكافة القوى السياسية ضمن مسؤولية مشتركة لخدمة الوطن والشعب.
وفد اللجنة الحوارية
وضم وفد لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، الذي ترأسه عثمان ميرغني عبد الله، المهندس عثمان ميرغني، وإبراهيم أحمد إبراهيم، وأمين سعد، ويوسف يعقوب.
فيما ضم وفد الكتلة الديمقراطية الدكتور عمر عثمان أبو شعبة، وإدريس لقمة القيادي بحركة العدل والمساواة، ومعتز الفحل الأمين السياسي للحزب الاتحادي، وفتحي عثمان أحمد القيادي بتجمع قوى التحرير، وعبد الرحمن حسن الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري، إلى جانب عدد من قيادات الكتلة.
وتأتي اللقاءات في إطار جهود لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، التي أُطلقت مبادرتها في 30 أغسطس 2026، للتواصل مع القوى السياسية والمجتمعية والاستماع إلى رؤاها ومقترحاتها بشأن شروط الحوار وآلياته وضماناته، والعمل على تهيئة المناخ لحوار وطني داخل السودان، من دون فرض أجندة مسبقة على المشاركين.




