الجيش يحسم معارك «شد الأطراف»
انضمام بكوري وأكليلي للمناطق المحررة

العدو يتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد الحربي
اللواء الركن الوليد عجبنا يستلم التمام من غرفة السيطرة
متحرك النبأ اليقين والشهيد ادروب في مقدمة فيالق النصر
قائد الفرقة الرابعة مشاة: ماضون في تنفيذ واجباتنا العسكرية وفقاً لتوجيهات القيادة العليا
العقيد الركن عبادي الطاهر: «ملاقيط قيسان والكرمك بلو رأسكم»
تقرير- العودة
قال بيان للناطق الرسمي أن القوات المسلحة السودانية استعادت السيطرة على منطقتي بكوري وأوكليلي بإقليم النيل الأزرق، بعد أن كانتا تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع.
وتأتي التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالإقليم، حيث يسعى الجيش إلى استعادة المناطق التي سيطرت عليها المليشيا والحركة الشعبية – شمال خلال الأشهر الماضية.
خسائر فادحة
من جانبها أعلنت الفرقة الرابعة مشاة، ممثلة في متحرك الشهيد أدروب ومتحرك النبأ اليقين في بيان متطابق مع بيان القوات المسلحة، تمكن قواتها من تحرير منطقتي بكوري وأكليلي.. عقب عمليات عسكرية ناجحة أسفرت عن تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وتواصل قوات الفرقة الرابعة مشاة عملياتها الميدانية لمطاردة فلول العدو وتعقب عناصره. والعمل على تأمين المناطق المحررة وتعزيز السيطرة عليها .في إطار العمليات الجارية لاستعادة الأمن والاستقرار بإقليم النيل الأزرق.
وتؤكد قيادة الفرقة الرابعة مشاة استمرارها في تنفيذ واجباتها العسكرية ومواصلة العمليات الميدانية وفقاً لمقتضيات الموقف العملياتي. حتى تأمين المناطق المحررة وملاحقة فلول العدو ومنعها من تهديد أمن المواطنين واستقرار الإقليم.
رفع تمام المنطقتين
وكان قائد سيطرة متحركات النيل الازرق، اللواء الركن الوليد عجبنا قد استمع من داخل غرفة السيطرة لرفع تمام المنطقتين والتأكيد على أنهما خاليتين من دنس التمرد وذلك وسط التكبير والتهليل، الجدير بالذكر أن اللواء الركن عجبنا استلم قيادة السيطرة قبل شهر تقريبا وعمل منذ تسلمه على رفع معنويات القوات وقد ظهر في مقاطع كثيرة وهو يلهب الحماس عند الدفع بالمقاتلين إلى الخطوط الأمامية.
قائد الفرقة يتفقد دفاعات دندرو
وعلى ذات الصعيد العملياتي، وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمستوى الاستعداد القتالي وتعزيز الجاهزية على القطاعات والمحاور العملياتية بإقليم النيل الأزرق في حدود مسؤولية الفرقة، تفقد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين قائد الفرقة الرابعة مشاة منطقة دندرو بالقطاع الأوسط، ووقف ميدانياً على جاهزية القوات وانتشارها الدفاعي ومستوى استعدادها لتنفيذ المهام الموكلة إليها وفقاً لمتطلبات الموقف العملياتي.
تنوير مفصل
واستمع قائد الفرقة إلى تنوير مفصل حول الموقف الميداني وطبيعة المهام المنفذة وانتشار القوات والتحديات المرتبطة بالعمل العملياتي، كما وقف على مستوى الانضباط والاستعداد داخل المواقع المتقدمة، موجهاً بضرورة المحافظة على أعلى درجات اليقظة ورفع مستوى الجاهزية وتعزيز كفاءة الأداء العسكري بما يواكب متطلبات المرحلة.
وأكد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين أن قيادة الفرقة الرابعة مشاة ماضية في تنفيذ واجباتها العسكرية وفقاً لتوجيهات القيادة العليا، وأن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الانضباط واليقظة والاستعداد، وصولاً إلى استكمال المهام العملياتية وتطهير مناطق المسؤولية من المليشيا المتمردة، وبسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار بإقليم النيل الأزرق.
وشملت الزيارة تفقد مواقع انتشار القوات والوقوف على احتياجاتها ومتطلبات العمل الميداني، بما يسهم في تعزيز القدرة على أداء الواجب ورفع كفاءة الاستجابة لمتغيرات الموقف العملياتي. كما عكست الزيارة اهتمام قيادة الفرقة بالمتابعة المباشرة للأوضاع الميدانية وتقييم مستوى الجاهزية والانضباط، وضمان تنفيذ المهام وفقاً للخطط والتوجيهات المعتمدة.
وتأتي الزيارة في سياق جهود قيادة الفرقة الرابعة مشاة لتعزيز الاستعداد القتالي ومتابعة أداء الوحدات بمختلف القطاعات، وترسيخ متطلبات العمل العسكري خلال المرحلة الراهنة، بما يدعم تنفيذ المهام الموكلة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في إقليم النيل الأزرق.
قائد النبأ اليقين يتوعد
من جانبه توعد العقيد الركن عبادي الطاهر الزين، قائد متحرك النبأ اليقين من أسماهم بملاقيط قيسان والكرمك مؤكد بأن الجيش قام بتحديث خاصية «تحديد الكل» ومصير الجنجويد هو الفناء كما حدث في البركة وسالي مؤكدا بأن أياما صعبة سوف تكون في انتظار الجنجويد في جميع مناطق النيل الازرق بعد أن تجاهلوا التحذيرات السابقة.




