خبراء: السعودية قادرة على تصدير 7 ملايين برميل يومياً

"أوبك بلس" تحاول إدارة الإمدادات بشكل مسؤول

أكد الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستشارات الاقتصادية، عمر باحليوه، أن السعودية تستطيع تحويل صادرات النفط عبر خط الأنابيب من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بطاقة تقارب سبعة ملايين برميل يومياً.

وأشار في مقابلة مع “العربية Business” إلى أهمية توجه الولايات المتحدة الأميركية إلى إنشاء صندوق بقيمة 20 مليار دولار لتأمين حركة التجارة مع الشرق الأوسط ودول الخليج.

وأضاف أن منظمة “أوبك بلس” تحاول إدارة الإمدادات بشكل مسؤول للمساعدة في استقرار السوق العالمي في وقت تأثر الحرب على إيران- ليس فقط على إمدادات النفط- بل على الاقتصاد العالمي بشكل عام.

وفي سياق متصل، أكد الخبير السعودي في التجارة الدولية، الدكتور فواز العلمي، أن الهند والصين واليابان تتصدر المتضررين من توقف الصادرات عبر مضيق هرمز، مضيفاً أنه لا يوجد مستفيد؛ فالجميع سيتضرر، حتى إيران، وكذلك الدول الخليجية.

وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن تداعيات المشكلات الجيوسياسية القائمة الآن، ستؤثر سلباً على إمدادات السلع وارتفاع تكاليف النقل البحري، وهذا قد يؤدي إلى تراجع كبير جداً في الناتج المحلي الإجمالي.

يُشار إلى أن شركة أرامكو السعودية قالت أول من أمس الأحد إنها حولت بعض شحنات النفط إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.

وقالت الشركة “نواصل متابعة التطورات بشكل دقيق لاتخاذ القرار المناسب بإعادة العمليات إلى وضعها الطبيعي متى ما استقرت الظروف”.

وتعمل السعودية على تحويل ملايين البراميل من نفطها الخام إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، في خطوة تساعد أكبر مصدر للنفط في العالم على الحفاظ على وتيرة الإمدادات للأسواق العالمية، تزامناً مع إغلاق ممر مضيق هرمز الملاحي جراء الحرب الإيرانية وامتلاء صهاريج التخزين في المنطقة.

وتُظهر بيانات تتبع ناقلات النفط التي جمعتها “بلومبرغ” أن 5 ناقلات نفط عملاقة تم تحميلها بالفعل هذا الشهر في ميناء ينبع على الساحل الغربي، حيث ارتفعت الصادرات إلى 3 أضعاف متوسط شهر فبراير.

وعادةً ما تشحن السعودية معظم نفطها من ميناء رأس تنورة في الخليج العربي، وعلى الرغم من أن عمليات التحميل هناك لم تتوقف، فإن الحرب تعني أن الشحنات لا تغادر المنطقة إلى الأسواق العالمية كالمعتاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى