أزمة في سنار بين وكلاء الوقود وحكومة الولاية

شكا عدد كبير من وكلاء شركات ومحطات الوقود بولاية سنار، من الرسم التسعيري الذي وضعته إدارة البترول بقيمة غير مجزية لا تغطي التكلفة والتزاماتهم تجاه الشركات المستوردة بجانب تكلفة النقل ورسوم العبور المفروضة عليهم في أي نقطة من بورتسودان بولاية البحر الاحمر إلى ولاية سنار.. وقال أصحاب المحطات، في حديثهم ل(العودة)، أن حكومة الولاية وقفت عاجزة أمام أي حل سريع يطفئ نار الأزمة التي ظلت تتفاقم في كل يوم، وربما تنتهي إلى توقف جميع المحطات، لأن ما يحدث حاليا عبارة عن (خراب بيوت)، وقطع أصحاب المحطات العاملة، أنهم يقدرون الاوضاع التي تعيشها البلاد وكذلك التي يتحملها المواطن، ولكن ما يتحملونه هم في سبيل تقديم الخدمة، يفوق التحمل وسيقضي عليهم في نهاية الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى