بكري المدني يكتب : القبة ولعنة مستريحة !

الطريق الثالث ..
الأيام الأولى للخلاف بين الشيخ موسى هلال ومحمد حمدان دقلو (حميدتي) قال لي الأول في حوار -خارج التسجيل- (طال الزمن او قصر أنا الولد ده بأدبه) قالها الشيخ موسى هلال وهو على سفر لدامرة مستريحة التى بقى فيها مغاضبا فترة طويلة.
لم يترك حميدتي الشيخ موسى هلال في حاله وهاجمه المرة الأولى في مستريحة- قتل من أهله وساقه للسجن حبيسا في الخرطوم وعاد حميدتي بقرار وتقدير بليد مرة اخرى لمهاجمة -مستريحة- دامرة الشيخ موسى هلال وهو القرار والتقدير أثناء الحرب والذي عده الجميع خطأ قاتلا.
كثير من القيادات داخل مليشيا الدعم السريع نفسها حذرت من خطأ وخطر مهاجمة مستريحة ولكن حميدتي – اكثر من عبدالرحيم كان له رأيا آخرا وكان يرى ضرورة التخلص من الشيخ موسى هلال.
اكبر اخفاق لمليشيا الدعم السريع كان خروج الشيخ موسى هلال حيا من مستريحة ونجاته بينما لم تحصد المليشيا غير بعض بطاطين النساء وطعام الأطفال وحريق قطاطي الفقراء.
المعلومات الأولية كانت تقول بخروج الشيخ موسى هلال من مستريحة إلى منطقة القبة التى اشتهرت بأبنها النور القبة القيادي بمليشيا الدعم السريع وقتها.
بعد نجاة ونجاح الشيخ موسى هلال في الوصول للدبة وتعهده بكسر شوكة التمرد كانت أولى البشارات وصول النور القبة للدبة قائداً لرتل من العربات العسكرية.
ان عودة القائد النور القبة تؤكد ان لعنة مستريحة قد اصابت مليشيا الدعم السريع في مقتل فلقد اندلعت بالفعل بعد خروج النور القبة حرب التسجيلات والمنشورات التي تصدرها تسجيل ناري للقائد على السافنا الذي نعى فيه المليشيا بل توعدها في حال تعرضت له مشيدا بخطوة النور القبة.
لم تقف الردود على خروج النور القبة على الأقوال فقط بل وصلت حد الأفعال إذ قامت مليشيا الدعم السريع بمهاجمة بعض القيادات في نفس النهار بمدينة كتم وصادرت أسلحتهم وعرباتهم بحجة التبعية للقائد النور القبة.
واضح ان دامرة مستريحة تنادي أبنائها المحاميد من داخل صفوف مليشيا الدعم السريع وواضح جدا ان الاستجابة كبيرة حتى الان وان التسليم الكامل مسالة وقت يقصر ولن يطول على تأديب حميدتي
في الاخر سوف تقتصر مليشيا الدعم السريع على ال دقلو – حميدتي وعبدالرحيم واخوانهم والذين سوف يبحثون في الحلقة الأخيرة طريق العودة من حيث أتوا !



