وصول “النور قبة” إلى الشمالية “العودة” تنشر التفاصيل الكاملة لأخطر انشقاق عسكري في دارفور

دنقلا – العودة

​أكد مجلس الصحوة الثوري، بقيادة الشيخ موسى هلال، وصول القائد “النور قبة” المنشق عن قوات الدعم السريع إلى مواقع سيطرة الجيش السوداني في وضع آمن ومستقر. ورجحت مصادر عسكرية لـ “العودة” وصول “قبة” إلى مدينة دنقلا، عاصمة الولاية الشمالية، بالتزامن مع وصول قادة من المجلس إلى الخرطوم بعد رحلة خروج معقدة من دارفور.

​لماذا انشق “قبة” الآن؟

​كشفت معلومات مسربة لـ “العودة” أن الانشقاق جاء نتيجة نقاط تحول حاسمة، أبرزها التهميش المتعمد للقائد “قبة” في قيادة ولاية شمال دارفور بعد أكتوبر 2025، وتجاوزه لصالح قادة آخرين. كما أدت “صدمة مستريحة” ومقتل “حيدر” نجل الشيخ موسى هلال، إلى جانب محاولة اغتيال هلال في “أم سنط”، إلى تعميق الشرخ القبلي والاجتماعي. وزاد من حدة التوتر تجاهل قيادة المليشيا لعلاج “قبة” بعد إصابته في معارك الفاشر، مما دفعه لاتخاذ قرار الانحياز للجيش.

​الأهمية الاستراتيجية للحدث

​يمثل انشقاق “قبة” ضربة موجعة تعيد للأذهان نموذج “أبو عاقلة كيكل”، بالنظر إلى الثقل العسكري لـ “متحرك درع السلام” الذي يقوده. ويرى مراقبون أن سحب هذه القوات يهدد بفقدان المليشيا السيطرة على شمال دارفور بالكامل، وينهي وجودها في تخوم الصحراء الشمالية.

​خلفية الصراع

​يأتي هذا التطور امتداداً لموقف الشيخ موسى هلال الصريح منذ أبريل 2024 الداعم للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة. وقد ارتدت حملة “نزع السلاح” التي شنتها المليشيا ضده عكسياً، لتتحول إلى مواجهات ميدانية قد ترسم ملامح نهاية المليشيا في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى